«السمحان للتنمية والتطوير» تحول مخطط السمحانية إلى كتابة العدل للإفراغ
كشفت مجموعة السمحان للتنمية والتطوير، أنها قامت بتحويل مخطط السمحانية إلى كتابة العدل في الدمام وذلك من أجل الإفراغ لجميع المشترين من أفراد وشركات.
ودعا عبد العزيز بن إبراهيم السمحان المدير العام لمجموعة السمحان للتنمية والتطوير، جميع المشترين من شركات وأفراد إلى مراجعة المجموعة لتحديد موعد إنهاء كل إجراءات إفراغ الأراضي السكنية والتجارية التي تم شراؤها من مخطط السمحانية في الدمام، وذلك خلال المزاد العلني الذي نظمته المجموعة أخيرا على أرض المخطط.
وثمّن السمحان للأمير محمد بن فهد أمير المنطقة الشرقية ونائبه الأمير جلوي بن عبدالعزيز اللذين ذللا كل المعوقات والعقبات التي واجهت المجموعة, إضافة إلى جميع رؤساء الجهات الحكومية ذات العلاقة على ماقدموه من تعاون لإنجاز أعمال المخطط. وطالب الجهات المعنية بالمساعدة في تعجيل سرعة إنهاء الإجراءات, كون المخطط واجه كثيرا من العقبات المتمثلة في عدم تحمل المسؤولية لدى بعض الجهات.
وبين المدير العام أن المخطط تم بيعه بالكامل، وحقق مبيعات إجمالية تجاوزت 440 مليون ريال, بنسبة أرباح تقدر بـ 149 في المائة. وأضاف أن المزاد شهد حضور عدد كبير من ممثلي الشركات والمجموعات العقارية الكبيرة المتخصصة في مجال التطوير وبناء الوحدات السكنية والمجمعات التجارية، التي قامت بشراء أكثر من نصف المخطط, إضافة إلى مجموعة السمحان التي قامت بشراء ما مجموعه 80 مليون ريال.
وأوضح المدير العام لمجموعة السمحان للتنمية والتطوير أن مخطط السمحانية يتميز بموقعه الجغرافي لقربه من أرامكو السعودية، وميناء الملك عبد العزيز، وبعض الجهات الحكومية والمجمعات التجارية والسكنية، وارتباطه بطريق الظهران، كما أنه يعتبر حلقة وصل بين الدمام والخبر والظهران. وأشار إلى أن المخطط الذي تبلغ مساحته الإجمالية أكثر من 800 ألف متر مربع، موزع على 552 قطعة تجارية واستثمارية مرخص فيها للبناء بثلاثة أدوار يقع على طريق الجبيل ـ الظهران بالقرب من مخطط الفاخرية السكني.
#2#
وبين أن المجموعة قامت بتوفير جميع الخدمات اللازمة في المخطط كالإنارة، الكهرباء، التشجير، والمياه، الهاتف، الطرق المعبدة، إضافة إلى بعض الخدمات الأخرى الثانوية.. مدارس بنين وبنات، وستة مساجد. وأشار إلى أن سعر المتر الواحد يراوح بين 760 و1500 ريال حسب الموقع والمساحة, وأن التخطيط العمراني شهد تطورا كثيرا عن الماضي، وأصبح اعتماد المخطط أكثر مرونة وسرعة من السابق, مطالبا بوجود جهة صاحبة قرار، وتوجيه سريع لما يحصل من بعض الجهات ذات المسؤولية في إنهاء الإجراءات التي تكون مهمة جدا لإنهاء تطوير المخططات.
وأوضح أن الكثير من الشركات العقارية ستباشر العمل في عملية بناء الوحدات السكنية في المخطط منها: شركة الظهران للأعمار التي ستقوم بتنفيذ 50 فيلا سكنية، حيث عملت منذ انتهاء المزاد بتجهيز المخططات والأراضي بتسويتها وإعدادها فورا للبناء، مما يضيف للمخطط نجاحا على نجاحه السابق.