للنقاش: هل لديك الجرأة لتقديم الاعتذار ؟

للنقاش: هل لديك الجرأة لتقديم الاعتذار ؟

الخطأ جزء من المعايشة اليومية، ويتعلق بعض تلك الأخطاء بحقوق الغير الأمر الذي يستلزم الأسف والاعتذار.
البعض يعتقد أن الاعتذار أشد ثقلا على النفس البشرية من الخطأ نفسه ولا يملك الجرأة على تقديمه بدافع الكبرياء فيتجاهل هذا الأمر تاركا للزمن معالجة الخطأ.
المطالبون بثقافة الاعتذار يسألون دائما "ما الذي تنتظره من أي إنسان ارتكب خطأ في حقك سوى كلمة آسف. وما الذي يستطيع تقديمه سوى هذا".
بين هؤلاء وهؤلاء، هل لديك الجرأة لتقديم الاعتذار أم أن الكبرياء يمنعك؟
هل تكتفي بالاعتذار عن الأخطاء الكبرى، وما هي تلك الأخطاء بنظرك؟
هل تؤمن بما يقوله البعض أن دورة الزمن تقوم مقام الاعتذار لمن فاته العذر؟
شاركنا النقاش.

الأكثر قراءة