شكوك حول الهبوط على سطح القمر!

لسنوات عديدة ونحن نردد الجملة الشهيرة ''الناس وصلت القمر ونحن ما زلنا محلك سر'', ونستدل بها على تقدم الآخرين وتخلفنا في بعض الأمور ولم نفكر يوما في حقيقة هذا الصعود, هل حدث بالفعل أم لا؟ وعلى مر السنين أصبح أمر الصعود إلى القمر إحدى المسلمات والمعجزات، وعلى الرغم مما وصل إليه العلم من تقدم, خصوصا في مجال الفضاء لم ترسل أي رحلة للقمر منذ السبعينيات الميلادية (آخر هبوط كان عام 1972), فهل كان الهبوط على سطح القمر خدعة القرن؟
في سنة 1969, أي قبل 40 عاما حين وقع أشهر حدث في القرن العشرين كان هناك بعض المشككين وغير المصدقين للهبوط المزعوم, لكن كان صوتهم غير مسموع والكل مأخوذ بهذا الحدث العظيم وتم نقله تلفزيونيا وشاهده أكثر من 500 مليون مشاهد، وبعد 20 عاما أعلن العالم الأمريكي رابيل رين مفاجأته بأن أمريكا لم تصل قط إلى القمر بعد أن قام بدراسة مستفيضة على الصور والأفلام التي بثتها ''ناسا'' ونشر ملاحظاته في كتاب NASA Mooned American وأيده العديد من الخبراء والمختصين، في عام 2001 بثت قناة ''فوكس'' فيلما وثائقيا عن حقيقة الصور التي نشرتها ''ناسا'' واستعرضت رأي ديفيد بيرسي عضو جمعية التصوير الملكية والحاصل على جائزة التلفزيون والمنتج السينمائي ومؤلف كتاب ''القمر المظلم'' مع ميري بينيت وفيلم في السياق نفسه، بينا فيه أن صور رحلات أبوللو غير حقيقية ومزيفة, وفي عام 2006 اختفى الفيلم الأصلي من موقع ''ناسا'' ووضع بدلا عنه فيلم معالج وأكثر وضوحا حسبما نقلته ''رويتر''!
وليس فقط الصور (وهي الدليل الوحيد على الصعود للقمر مع قليل من الصخور والتربة القمرية) التي شككت الباحثين في الوصول للقمر, بل حتى صوت الرواد في البث كان يصل في الوقت نفسه ودون تأخير, وواضح جدا رغم أنه يجب أن يكون متأخرا بثانيتين وفيه بعض الاختلاف عن الصوت الحقيقي، وهذه الشكوك ولدت أكثر من 40 سؤالا وتساؤلا سأستعرض معكم أهمها:
- قبل عامين من رحلة أبوللو 11 زار الدكتور ويرنر القارة القطبية لجمع صخور القمر!
- أين اختفت النجوم في الصور التي بثتها ''ناسا'' لرحلاتها للقمر, التي يجب أن تظهر جلية لعدم وجود غلاف جوي؟!
- لماذا لم يحدث هبوط المركبة غبارا وأثرا في سطح القمر, بينما تبدو آثار أقدام الرواد واضحة جدا رغم ضعف جاذبية القمر وجفاف تربته؟!
- على سطح القمر لا يوجد أوكسجين, فكيف يخرج لهب من عادم المركبة القمرية؟!
- لماذا استقال مدير ''ناسا'' قبل عدة أيام من الرحلة الأولى؟!
- في عام 1969 لم تكن رقاقات الكمبيوتر قد اخترعت وكانت أقصى ذاكرة هيk 256, أما الذاكرة على المركبة أبوللو 11 كانت k 32, وهو ما يعادل ذاكرة آلة حاسبة بسيطة.
- لماذا لم نشاهد حتى اليوم بقايا المركبات القمرية على سطح القمر رغم تطور المعدات؟!
- لماذا دمرت المركبة القمرية وعربة القمر وهي تعتبر جزءا من أعظم إنجازات التاريخ؟!
- أصدرت الـ ''سي إن إن'' تقريرا عن أن هناك حزاما من الأشعة يحيط بالكرة الأرضية قد يضر بالرواد (حزام فان ألن).
- في إحدى الصور تعكس خوذة رائد الفضاء صورة رائدي فضاء آخرين, فإذا لم ينزل على سطح القمر إلا اثنان فمن أين أتى الثالث؟!
ولنبحث معا عن إجابات مقنعة دون تحيز لنخرج أنفسنا من دائرة العاطفة إلى التفكير العلمي المنطقي, ومن يرد الاستزادة فليرجع إلى المواقع التي نشرت الصور والتسجيلات الصوتية والمرئية.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي