«أياتا»: بطء تعافي الاقتصاد العالمي يحدُّ من انتعاش النقل الجوي

«أياتا»: بطء تعافي الاقتصاد العالمي يحدُّ من انتعاش النقل الجوي

قال الاتحاد الدولي للنقل الجوي "أياتا" أمس إن الانتعاش الكبير في النقل الجوي يتباطأ في ظل انحسار قوة التعافي الاقتصادي واستمرار نمو السفر في درجة رجال الأعمال بوتيرة أعلى من نمو السفريات في الدرجة الاقتصادية. وتشير أرقام نمو الفئة المميزة إلى قوة قطاع النقل الجوي علاوة على أنها مؤشر رئيسي على النشاط الاقتصادي.
وقالت "أياتا" في تقريرها الشهري عن نشاط الطيران المميز إن تباطؤ النمو على أساس سنوي في آب (أغسطس) مقارنة بالأشهر السابقة يرجع إلى التأثير الإحصائي للنمو الكبير المسجل في آب (أغسطس) من العام الماضي الذي شهد انتعاشا قويا بعد فترة الركود. لكن "أياتا" ذكرت أن عدد المسافرين في كلتا الدرجتين المميزة والاقتصادية في آب (أغسطس) تراجع بنسبة تراوح بين 1 و1.5 في المائة عن مستواه في تموز (يوليو) بعد تعديل لأخذ العوامل الموسمية في الحسبان.
وقالت "هناك الآن علامات واضحة على أن انتعاش النقل الجوي العالمي بعد فترة الركود يتباطأ"، وزاد عدد المسافرين على درجة رجال الأعمال أو الدرجة الأولى في آب (أغسطس) 9.1 في المائة على أساس سنوي مقارنة بزيادة نسبتها 13.8 في المائة في تموز (يوليو).
وزاد عدد المسافرين على الدرجة الاقتصادية 6.2 في المائة مقارنة بـ 8.8 في المائة في تموز (يوليو). وقالت "أياتا" التي تضم 230 عضوا، من بينهم "لوفتهانزا" والخطوط الجوية الكندية والخطوط الجوية السنغافورية، إن الطلب على الدرجة المميزة ارتفع 17 في المائة فوق أدنى مستوى له في عام 2009 لكن 99 في المائة من هذا الانتعاش حدث بنهاية الربع الأول من العام الحالي.
وكان الاتحاد الدولي للنقل الجوي أعلن قد أعلن أمس الأول أن الحركة الجوية في أوروبا تعيش في حالة فوضى. وقال جيوفاني بيسيغناني المدير العام لاتحاد النقل الجوي الدولي "أياتا" في بيان له إن: "أوروبا بحاجة إلى تحقيق الكفاءة بشكل موحد في سمائها للتغلب على المشكلات التي ظهرت خلال أزمة الرماد البركاني في نيسان (أبريل) الماضي". وأضاف البيان أن الركاب عانوا يوميا من تأخير مراقبة الحركة الجوية أو مسارات الطيران غير المباشرة، حيث فاق معدل متوسط التأخير اليومي المعدلات المتعارف عليها دوليا.

الأكثر قراءة