«أياتا»: الحركة الجوية الأوروبية تعيش في فوضى
أعلن الاتحاد الدولي للنقل الجوي "أياتا" أمس أن الحركة الجوية في أوروبا تعيش في حالة فوضى. وقال المدير العام لاتحاد النقل الجوي الدولي "أياتا" جيوفاني بيسيغناني في بيان له إن: "أوروبا بحاجة إلى تحقيق الكفاءة بشكل موحد في سمائها للتغلب على المشكلات التي ظهرت خلال أزمة الرماد البركاني في نيسان (أبريل) الماضي".
وأضاف البيان أن الركاب عانوا يوميا من تأخير مراقبة الحركة الجوية أو مسارات الطيران غير المباشرة حيث فاق معدل متوسط التأخير اليومي المعدلات المتعارف عليها دوليا. وأوضح أن شركات الطيران في أوروبا تضررت بشدة من جراء الأزمات المتلاحقة خلال العقد الماضي وهي المنطقة الوحيدة التي من المتوقع أن تصل خسائرها هذا العام إلى نحو 1.3 مليار دولار. وأشار بيسيغناني إلى "إننا بحاجة إلى التخلي عن عقلية عفا عليها الزمن قبل أن تصاب إدارة حركة الملاحة الجوية الأوروبية بالشلل".
يشار إلى أن اتحاد النقل الجوي الدولي دعا حكومات العالم إلى التوصل لاتفاق على إطار عمل عالمي لإدارة انبعاثات الغازات الناجمة عن حركة الطيران الدولي في دورة منظمة الطيران المدني الدولي "إيكاو" المنعقدة في كندا. وحينها قال مدير العام لـ "أياتا" جيوفاني بيسيغناني إن "التحدي الأكبر بالنسبة لهذه الدورة هو التوصل إلى اتفاق وحل عالمي لإدارة الانبعاثات الناجمة عن حركة الطيران الدولي".
وبين بيسيغناني أن تحالف صناعة الطيران المكون من شركات الطيران والمطارات ومقدمي خدمات الملاحة الجوية ومصنعي الطائرات قدم التزامات طموحة للحد من انبعاث الغازات، مؤكدا أن نجاح تلك الخطوات مرتبط بإقرار الحكومات بهذه الالتزامات في إطار يتم الاتفاق عليه على مستوى دول العالم.