«أمانة الشرقية» تدرس إنشاء مدينة جديدة في «الهاف مون» ذات طابع سياحي وترفيهي

«أمانة الشرقية» تدرس إنشاء مدينة جديدة في «الهاف مون» ذات طابع سياحي وترفيهي
«أمانة الشرقية» تدرس إنشاء مدينة جديدة في «الهاف مون» ذات طابع سياحي وترفيهي

تعكف أمانة المنطقة الشرقية على مشروع إعداد الدراسات والتصاميم لتنمية منطقة شاطئ نصف القمر (هاف مون) والتي تقع على مساحة 250 كيلو مترا مربعا، فيما تبلغ تكلفة الدراسة 11.3 مليون ريال. وكشف لـ '' الاقتصادية '' المهندس جمال الملحم وكيل أمين المنطقة الشرقية للتعمير والمشاريع أن الهدف من المشروع الذي ينفذ على أربع مراحل، هو القيام بإعداد الدراسات والتصاميم لتطوير وتنمية واستثمار منطقة شاطئ نصف القمر، كمدينة جديدة تلعب دور المركز السياحي والترفيهي للمنطقة، وينبثق عنها إعداد مخطط إرشادي استراتيجي وشامل للمنطقة متكاملا ومندمجا مع المخطط الهيكلي لحاضرة الدمام، حيث يلبي احتياجات المنطقة المستقبلية لفترة لا تقل عن 30 عاما من سنة إكمال الدراسة. وأكد المهندس الملحم أنه تم الانتهاء أخيرا من المرحلة الأولى من المشروع، وتم تسليم مخرجاتها للأمانة التي تقوم حاليا بمراجعة الوثائق والمستندات المقدمة من الاستشاري عن هذه المرحلة ودراستها من قبل اللجنة الفنية المشكلة في أمانة المنطقة لمتابعة دراسات وتصاميم هذا المشروع المهم والحيوي. وأشار إلى أنه تم طرح المشروع للمنافسة، وتمت ترسيته على أحد المكاتب الاستشارية المحلية بالتضامن مع مكتب استشاري عالمي متخصص في الدراسات التخطيطية والعمرانية، ومتضامنا مع مكتب استشاري اقتصادي متخصص في مجال إعداد الدراسات الاقتصادية ودراسات الجدوى للمشاريع التنموية والعقارية.

#2#

وبين أنه سيتم من خلال إعداد الدراسات لهذا المشروع، القيام بإعداد الدراسات التخطيطية اللازمة لتطوير وتنمية كامل منطقة شاطئ نصف القمر على مساحة إجمالية تبلغ 250 كيلومترا مربعا كمركز سياحي وترفيهي عام للمنطقة، وتأخذ كل الاعتبارات والعوامل المحيطة والمؤثرة، وترسم الاستراتيجيات والخطط المستقبلية لها، إضافة إلى إعداد دراسات الجدوى والدراسات الاقتصادية اللازمة لخطط التنمية والتطوير الاستراتيجي للمنطقة التي تخضع للدراسة، وكذلك إعداد الدراسات والاشتراطات الاستثمارية لمنطقة الدراسة وسبل وصيغة العقود والخيارات المتاحة لأمانة المنطقة الشرقية.
وقال الملحم إن مدة دراسة المشروع تستغرق 450 يوما، إضافة إلى المدة الزمنية التي تحتاج إليها أمانة المنطقة للمراجعة وإبداء الرأي فيما يقدمه الاستشاري مع نهاية كل مرحلة من مراحل الدراسة والمكونة من ست مراحل، تتمثل المرحلة الأولى في مرحلة الدراسات الاستطلاعية وجمع المعلومات والوضع الراهن والتي تستغرق مدتها 150 يوماً من الدراسة، فيما تتمثل المرحلة الثانية في تحديد الفرص والعوائق وإعادة صياغة الأهداف ومدتها 45 يوما، وتتمثل المرحلة الثالثة في وضع الأفكار والبدائل التصميمية المبدئية للمشروع ومدتها 60 يوما، إضافة إلى المرحلة الرابعة وهي مرحلة تحليل وتقييم البدائل المقترحة واختيار البديل المناسب ومدتها 60 يوما، فيما تتمثل المرحلة الخامسة في مرحلة إعداد المخططات والتصاميم النهائية والمستندات ومدتها 90 يوما، في حين تتمثل المرحلة السادسة والأخيرة في مرحلة الطباعة وتسليم المستندات للمشروع ومدتها 45 يوما.
وبين أن هناك تنسيقا مع الجهات الحكومية ذات العلاقة،إضافة إلى اعتماد إقامة ورش عمل متخصصة لمراجعة تطورات المشروع بمشاركة
الجامعات، والقطاعات الفاعلة في المنطقة، إضافة إلى بعض المطورين، حيث يوجد في المشروع مشاركة من قبل القطاع الخاص لإنشاء بعض مكونات المدينة، حيث ترسخت لدى الأمانة أنها لن تستطيع بمفردها إنجاز المشروع، ولكن بالشراكة مع القطاع الخاص وبعض الجهات الحكومية ذات العلاقة ستنجح في إنجاز المشروع على الوجه المطلوب.
وأوضح أن المشروع هو مدينة صغيرة، لا تمثل ضغطا على المدن المجاورة لضمان عدم تكرار مشكلة الاختناقات داخل المدن، ما يحدث في غرب مدينة الدمام، ومنطقة العزيزية التي تسببت في أعباء لمدينة الخبر، ويجب أن يتم التخطيط لهذه المدينة من خلال تفادي السلبيات السابقة، مع وجوب ضمان عدم التمدد السكاني في هذه المدينة، وأن تكون تكوينا جديدا يكمل احتياجات حاضرة الدمام التي تشمل الدمام والخبر والظهران.

الأكثر قراءة