«الكمبيوتر» و«التلفزيون» يطيحان بنتائج «سامسونج»

«الكمبيوتر» و«التلفزيون» يطيحان بنتائج «سامسونج»

أثارت التوقعات الاسترشادية المخيبة للآمال من جانب ''سامسونج إلكترونيكس'' لنتائجها، مخاوف من حدوث تباطؤ في الوقت الذي تتراجع فيه أسعار منتجاتها الرئيسية، ما أضر بالأسهم وأوقف مسيرة الأداء القياسي الفصلي لمجموعة التكنولوجيا.
وتواجه الشركة ـ التي اعتادت التفوق حتى على أكثر التوقعات تفاؤلا ـ نظرة مستقبلية صعبة، إذ تضرر الطلب على أجهزة التلفزيون والكمبيوتر بهشاشة الاقتصاد العالمي. ويتوقع صندوق النقد الدولي تباطؤ النمو العالمي إلى 4.2 في المائة العام المقبل من توقعات بنمو نسبته 4.8 في المائة هذا العام بسبب الاقتصادات المتقدمة.وتوقعت ''سامسونج'' ـ وهي أيضا إحدى شركات صناعة الهواتف المحمولة في العالم وصناعة شاشات الكريستال السائل (إل. سي. دي) ـ أن تكون الأرباح التشغيلية والمبيعات للفترة من تموز (يوليو) إلى أيلول (سبتمبر) دون متوسط توقعات السوق. وقال تشونج يونج وو المحلل لدى شركة كوريا إنفستمنت آند سيكيوريتيز: ''يبدو أداء أنشطة شاشات الكريستال السائل وأجهزة التلفزيون أسوأ من المتوقع والضغوط النزولية على الأرباح، ستتنامى لأن أسعار الرقائق تتراجع هي الأخرى والشركات المصنعة للتلفزيون تخفض الأسعار بصورة أكبر''.
وحققت ''سامسونج'' أداء قويا في مواجهة منافستها في صناعة الرقائق مايكرون، واحتفظت بموقع الصدارة في صناعة أجهزة التلفزيون متفوقة على ''سوني'' و''باناسونيك''.
وتتوقع ''سامسونج'' أن يبلغ متوسط أرباحها التشغيلية للربع الثالث 4.8 تريليون وون (4.3 مليار دولار)، مقارنة مع نطاق متوقع بين 4.6 وخمسة تريليونات وون. ويمثل ذلك انخفاضا بنسبة 4 في المائة عن المستوى القياسي السابق البالغ خمسة تريليونات وون في الربع السابق، لكنه أعلى 14 في المائة عن مبلغ 4.2 تريليون وون، الذي حققته الشركة قبل عام. ومن المقرر أن تكشف ''سامسونج'' عن نتائجها الفصلية في أواخر تشرين الأول (أكتوبر). وقدرت الشركة مبيعاتها عند 40 تريليون وون، مقارنة بمتوسط توقعات يبلغ 42 تريليونا. ومن المنتظر أن تمثل أرباح أنشطة الرقائق نحو 70 في المائة من إجمالي أرباح سامسونج في الربع الثالث.

الأكثر قراءة