معظم الزوار أجانب والإقبال المحلي على «سيتي سكيب جلوبال» ضعيف جداً

معظم الزوار أجانب والإقبال المحلي على «سيتي سكيب جلوبال» ضعيف جداً
معظم الزوار أجانب والإقبال المحلي على «سيتي سكيب جلوبال» ضعيف جداً
معظم الزوار أجانب والإقبال المحلي على «سيتي سكيب جلوبال» ضعيف جداً

لليوم الثاني على التوالي، يواصل سيتي سكيب جلوبال معرضه للاستثمار والتطوير العقاري، بمشاركة 180 شركة عارضة، وسط حضور ضعيف من جانب الزوار والمهتمين بالشأن العقاري.

الملاحظ في جولة اليوم الثاني للمعرض، أن الشركات العقارية الكبرى لم تطرح مشاريع جديدة، على الرغم من أن سيتي سكيب دبي يعتبر منصةً لانطلاق المشاريع الكبيرة والمتوسطة، إضافة إلى الصغيرة، لكن يبدو أن تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية أثرت في السوق العقارية، بحيث أن سيتي سكيب جلوبال الحالي، يشهد وجود الشركات التي أثبتت قدرتها على التواصل والتنافس في الوقت ذاته في السوق العقارية الإماراتية، وغيرها من الأسواق العربية والعالمية.

معظم من التقتهم ''الاقتصادية''، شددوا على أن السوق العقارية تشهد حالياً تصحيحاً في مسيرتها السوقية، وأن المضاربين لم يعودوا موجودين كما كانوا قبل عامين، وأن على القطاع العقاري أن يعزز من ثقة المستهلك والمستثمر لإمكانية الطلب على الوحدات السكنية والعقارية.

لا يوجد إقبال

صالح المنصوري من الإمارات، أحد الزوار الذين التقتهم ''الاقتصادية'' قال عن المعرض ''هذه مفاجأة، لا يوجد إقبال بعكس السنوات الماضية، وهذا شيء محزن، كما أنه يعكس وجود مشكلة حقيقية في القطاع العقاري''.

المنصوري يؤكد عدم وجود مشاريع جديدة في نسخة العام الحالي من المعرض، عكس السنوات السابقة، كما يؤكد صغر حجم المعرض قياساً بالأعوام الأخرى السابقة، ويعلق على ذلك بالقول: ''هناك شركات كثيرة انسحبت من السوق''.

وقال المنصوري ''الزوار معظمهم أجانب، ونسبة الإقبال المحلي ضعيفة، ومعظم الزوار هم من قطاعات مختلفة، وجزء منهم يعرض خدماته، مقابل ضعف في الإقبال على شراء الوحدات السكنية''.

#2#

الثقة موجودة

أما مصباح عدنان زائر إماراتي، فيختلف قليلاً مع نظيره المنصوري من حيث نسبة إقبال الزوار على المعرض وحجم المشاريع الجديدة المقدمة. عدنان يوضح أن نسبة الإقبال قليلة نوعاً ما، لكن توجد مشاريع جديدة، وهناك مشاريع قيد النور.

في سؤال عن مدى رضاه عن المعرض في هذا العام، قال عدنان ''أنا راضٍ تماماً، ولو لم أكن راضياً لما جئت من أبوظبي. والحمد لله هناك شركات عالمية تعرض مشاريعها في المعرض الحالي، وهذا يعني أن الثقة موجودة ومتبادلة بين المستهلك والبائع أو صاحب العقار''.

طلب على العقار
في السوق السعودية

محمد عيطاني، نائب الرئيس للتسويق في إنجاز للتطوير، أكد أن المعرض هذه السنة يشهد إقبالاً بطيئاً مقارنةً بالسنة السابقة.

وقال لـ ''الاقتصادية '' نوعية الزوار من المتخصصين في مجال القرار والاستثمار والاستشارات، والطلب أقل على العقار، وهذا انعكس على المعرض، لكن هناك طلبا على العقار في السوق السعوديا، ووجودنا في المعرض يخدم البحث عن فرصة استثمارية ومهتمين في السوق السعودية''.

وأضاف ''العقار مبني على العرض والطلب، والجميع تأثر من الأزمة المالية العالمية، لكن منطقة الشرق الأوسط تشهد مرحلة تصحيحية في السوق، وربما يتعافى القطاع العقاري منتصف 2011''.

#3#

الزوار يأتون
ويذهبون بسرعة

أحد الزوار المتجولين في المعرض، والذي رفض الكشف عن اسمه، أوضح أن سيتي سكيب جلوبال يفترض أن يعكس العالمية بناء على توجهات منظمي المعرض الذين قاموا بإضافة كلمة ''جلوبال'' على عنوان سيتي سكيب في شباط (فبراير) الماضي، تماشياً مع رؤية هذا المعرض وعالميته.

وقال ''لم نجد شيئاً جديداً، وسمعنا عن المعرض من الإعلام ومن الأخبار، لكن ذهبنا إلى هناك ولا توجد مشاريع كثيرة جديدة كما في السنوات السابقة، حتى أن الزوار يأتون ويذهبون بسرعة، والمعرض السابق كان أوسع وأكبر من حيث العدد والمساحة، من المعرض الحالي''.

وعلق هذا الزائر بالقول ''إن دبي تتمتع ببنية تحتية ومشاريع اقتصادية متنوعة، فضلاً عن شبكة الجسور والأنفاق والخدمات من وسائل نقل ومواصلات، تمكنها من استقطاب واستقبال مشاريع كثيرة، لكن أن تعتمد كثيراً على القطاع العقاري وحده فهذه كارثة، إذ عليها أن تضع القوانين والتشريعات اللازمة لتنظيم العقار، لا أن تتركه للمضاربين''.

وأضاف ''تنويع الاقتصاد لدى دبي ودول الخليج، يؤهلها لاستقطاب المشاريع الكبيرة، باعتبارها بيئة آمنة ومستقرة، والقطاع الاقتصادي لا ينشط إلا في البيئة الآمنة''.

واستطرد ''بسبب أن المعرض مقام في الإمارات، فإن أغلب الشركات العارضة هي إماراتية، بينما لا توجد شركات عربية عارضة، باستثناء مصر والسعودية، الأردن، البحرين... إلخ. ونسبة الزوار العرب أقل من المعتاد، وهذا يعني أن ثقة المستهلك المحلي والعربي بالقطاع العقاري ما زالت تتأرجح وتعيش في حالة حذر وترقب''.

الأكثر قراءة