واقع القطاع العقاري في المنطقة ينعكس سلبا على «سيتي سكيب جلوبال»

واقع القطاع العقاري في المنطقة ينعكس سلبا على «سيتي سكيب جلوبال»
واقع القطاع العقاري في المنطقة ينعكس سلبا على «سيتي سكيب جلوبال»

افتتح الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي صباح أمس (الإثنين)، معرض سيتي سكيب جلوبال 2010، الحدث الأبرز في المنطقة المكرس لقطاع الاستثمار والتطوير العقاري، الذي ينعقد في مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات ويستمر حتى الخميس المقبل.
ويعد هذا المعرض الأضخم من نوعه في العالم في قطاع الاستثمار والتطوير العقاري، ويقام في دبي للسنة التاسعة على التوالي، حيث شهد ''سيتي سكيب دبي'' خلال السنوات الماضية تطورا كبيرا مع تزايد المشاركة العالمية فيه.
لكن يبدو أن ''سيتي سكيب جلوبال'' هذه المرة، يشهد منذ بداياته ضعفا من حيث المشاركة، سواء من قبل الزوار والمهتمين للمعرض، أو من جانب الشركات العقارية والاستثمارية التي حرص جزء منها على المجيء، بينما تخلف جزء آخر، فضلا عن عدد من الشركات العقارية التي فُقدت من الأسواق نتيجةً لتأثرها الشديد بالأزمة المالية العالمية. كما أن منظمي المعرض تحاشوا اختيار عنوان مناسب له، يتعلق بوضع المنطقة، بينما اتجهت أنظارهم نحو فرص الاستثمارات العقارية في الأسواق الناشئة التي ما زالت تشهد نموا في قطاعها العقاري. المتتبع للمعرض يكتشف سريعا أن حجمه من حيث المشاركين والفعاليات، أضعف مما كان سابقا، ويبدو أن الواقع العقاري يعكس نفسه على المعرض وعلى أجندته.
فمن حيث مشاركة الشركات الإماراتية والخليجية، فقد اقتصرت على عرض مشروعاتها الحالية دون أن تكشف عن أي مشروع جديد. كما أن حجم المشاركات انخفض عن السنة الماضية التي شهدت مشاركة نحو 210 شركات، بينما هي الآن مقصورة على 180 شركة عارضة.

#2#

وكعادته، يعتبر ''سيتي سكيب جلوبال'' مؤشرا على صعود وانخفاض العقار في المنطقة، والملاحظ من خلال ضعف المشاركات قياسا بالعام الماضي، أن المعرض يشير إلى ضعف الواقع العقاري نتيجة تداعيات الأزمة وما خلفته من آثار اقتصادية صعبة، لكن كبرى الشركات العقارية، المحلية والعالمية المشاركة في المعرض، تركز على إعادة ''إحياء المشروعات العقارية'' واستعادة ثقة العملاء.
''الاقتصادية'' استطلعت آراء الزوار للمعرض، حيث أشاد جزء منهم بهذا الحدث العالمي الذي يوفر منصة انطلاق للمشاريع الجديدة، ويعكس قدرة دبي على الاستمرار في ظل الأزمة العالمية الحالية، بينما نظر الجزء الآخر بعين الشك لقدرة المعرض على توفير الجديد، خصوصا أن حجم الإقبال ضعيف، أما المشاريع الجديدة فهي ضعيفة أيضا، والمشاركات من قبل الشركات لا تعكس حجم الحضور القوي الذي كان ملموسا في الأعوام الماضية.
ويناقش المعرض، الذي يمتد على مساحة 30 ألف مترمربع، في فرص الاستثمار التي يوفرها القطاع العقاري في الأسواق الناشئة في ظل معدلات النمو اللافتة التي تحققها وتتفوق بها على أسواق متقدمة، مثل الولايات المتحدة وأوروبا.
يشار إلى أن ''سيتي سكيب جلوبال'' في دبي يقام للعام التاسع على التوالي بتسميته الجديدة، بعدما كان معروفا باسم سيتي سكيب دبي، في إطار توجهه للعالمية، من خلال استقطاب المشاركات الدولية المتزايدة من مختلف مناطق العالم.

الأكثر قراءة