للنقاش.. كيف يكون التعليم جاذباً للأطفال والشباب ومستوعبا لطاقاتهم ومَلكاتهم ؟
كثيرة هي النظريات والأفكار التي صِيغَتْ من أجل تعليم متميز في كثير من البلدان العربية، لكن يبقي المُخرج الرئيس للعملية التعليمية موصوفاً بكثير من أوجه القصور، العلمية والثقافية والإبداعية، مما يدل على أن تطبيق النظريات والأيدلوجيات التعليمية لم يكن على المستوى المطلوب.
ويبقي السؤال مطروحاً، كيف للتعليم أن يفرز خريجاً عصرياً، مُنفتحاً على العالم، وملماً بعلومه ومعطياته؟.
وكيف للتعليم أن يُخْرجَ من المتعلم أفضل ما لديه، فكراً وإبداعاً، وكيف يوظفه في المجال الذي يتفق مع ميوله وملكاته وقدراته؟.
إن السؤال كبير، ولكن يحتاج - بالقطع - إلى كل رأي.
شارك برأيك..