«الكهرباء» تضيف 2555 ميجاواط إلى «محطة رابغ» بـ 12.8 مليار

«الكهرباء» تضيف 2555 ميجاواط إلى «محطة رابغ» بـ 12.8 مليار

أبرمت الشركة السعودية للكهرباء عقداً أمس مع شركة دوسان الكورية يهدف إلى تعزيز قدرات التوليد في محطة توليد الكهرباء في رابغ، بإضافة أربع وحدات توليد بخارية بقدرة إجمالية 2555 ميجاواط، وجميع الملحقات اللازمة التي تشمل الغلايات والمكثفات والمحولات الرئيسة لرفع جهد المولدات والمحولات المساعدة، إضافة إلى جميع الأنظمة المساعدة والأعمال المدنية، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتلبية الطلب على الكهرباء بقيمة تتجاوز 12 مليار ريال.
وأعرب الدكتور صالح العواجي رئيس مجلس إدارة الشركة، عن أن الشركة ماضية في تنفيذ الخطط والبرامج بإنشاء هذه المشاريع سعيا إلى الوفاء بالتزاماتها، وإسهاما منها في تنفيذ مشاريع التنمية الوطنية الشاملة، حيث وقعت خلال عام 2010 عقوداً لتنفيذ مشاريع الكهرباء تجاوزت تكاليفها 26 مليار ريال.. كما يجرى حاليا تنفيذ مشاريع تتجاوز تكاليفها 12.8 مليار ريال. من جانبه، أوضح المهندس علي البراك الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للكهرباء، أن هذا العقد سيتم تنفيذه مع شركة دوسان للصناعات الثقيلة والإنشاءات المحدودة في غضون 51 شهراً.

في مايلي مزيد من التفاصيل:

أبرمت الشركة السعودية للكهرباء عقداً أمس مع إحدى الشركات المتخصصة قيمته 12753 مليون ريال، يهدف لتعزيز قدرات التوليد في محطة توليد الكهرباء في رابغ، بإضافة أربع وحدات توليد بخارية بقدرة إجمالية 2555 ميجاواط، وجميع الملحقات اللازمة التي تشمل الغلايات والمكثفات والمحولات الرئيسة لرفع جهد المولدات والمحولات المساعدة، إضافة إلى جميع الأنظمة المساعدة والأعمال المدنية، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتلبية الطلب على الكهرباء.
وأعرب الدكتور صالح العواجي رئيس مجلس إدارة الشركة، الذي وقع العقد، عن خالص شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وولي عهده الأمين، والنائب الثاني على الدعم المتواصل الذي تقدمه الحكومة للشركة السعودية للكهرباء. وأشار إلى أن تنفيذ مشروع التوسعة السادسة لمحطة توليد الكهرباء في رابغ سيعزز قدرات التوليد على الساحل الغربي، لمقابلة النمو الكبير في الطلب على الكهرباء في السنوات القليلة المقبلة. وأكد الدكتور العواجي أن الشركة ماضية في تنفيذ الخطط والبرامج بإنشاء هذه المشاريع سعياً منها للوفاء بالتزاماته، وإسهامًا منها في تنفيذ مشاريع التنمية الوطنية الشاملة، حيث وقعت خلال عام 2010 عقوداً لتنفيذ مشاريع الكهرباء تجاوزت تكاليفها 26 مليار ريال، كما يجرى حالياً تنفيذ مشاريع تتجاوز تكاليفها 12.8 مليار ريال. وقدم العواجي شكره للمهندس عبد الله الحصين وزير المياه والكهرباء على ما قدمه ويقدمه من دعم ومساندة لمسيرة الشركة بشكل خاص وقطاع الكهرباء بشكل عام.
من جانبه، أوضح المهندس على البراك الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للكهرباء أن هذا العقد سيتم تنفيذه مع شركة دوسان للصناعات الثقيلة والإنشاءات المحدودة في غضون 51 شهراً ميلاديا من تاريخ توقيع العقد. ويشمل مشروع التوسعة السادسة لمحطة توليد الكهرباء في رابغ، التي ستعمل بالوقود الثقيل، نظام المرسب الكهربائي لنزع الرماد الكربوني، ونظام التخلص من أكاسيد النيتروجين، ونظام نزع الغازات الكبريتية، وذلك للحفاظ على البيئة. كما يشتمل على خزانات للوقود الثقيل بسعة تبلغ 800 ألف متر مكعب، وتمديدات أنابيب أكثر من سبعة كيلومترات، ومضخات وقود لضخ الوقود الثقيل من ميناء تفريغ الوقود الحالية في محطة رابغ إلى خزانات الوقود.
وأضاف البراك أن هذا ''المشروع سيسهم في تعزيز النظام الكهربائي وتلبية الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية في منطقتي مكة المكرمة، والمدينة المنورة، لتتمكن الشركة من تأمين الكهرباء للمشاريع التي يجري تنفيذها حالياً ومستقبلاً في مكة المكرمة، المدينة المنورة، المشاعر المقدسة، مثل قطار الحرمين الشريفين، وقطار المشاعر المقدسة، والمشاريع العمرانية والصناعية الأخرى''.
وتقع محطة التوليد في رابغ على ساحل البحر الأحمر وعلى بعد 145 كيلومترا شمالي مدينة جدة، وتعد من المحطات الرئيسة لتوليد الكهرباء في المنطقة الغربية، إذ إنها تشارك بأكثر من 32 في المائة من إجمالي قدرات التوليد على الشبكة الرئيسة في شبكة المنطقة. ونفذت المحطة على خمس مراحل، دخلت المرحلة الأولى للخدمة في عام 1406هـ، والمرحلة الثانية في عام 1411هـ، والثالثة في 1416هـ، والرابعة في 1418هـ، بينما دخلت المرحلة الخامسة خلال العام الجاري 2010. وبذلك يكون إجمالي قدرات توليد محطة رابغ بعد انتهاء تنفيذ هذه التوسعة ''5000 ميجاواط''.

الأكثر قراءة