رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


في العيد .. وين سعيد؟!

وخامس العيد هذا ..
إن كان للعيد خامس!
لكني هنا لأشاطر كل من يسكن خارج الرياض بحثهم المضني عن «سعيد» ..
فهناك عيد .. ولكن لا يزال البحث مستمراً عن سعيد!
قائمة الأنشطة والاحتفالات «العيداوية» في الرياض طويلة ومتعددة .. وقرأت في الصحف خلال الأيام الأولى أصواتاً تتعالى، ومن أجرأ ما قرأت تقريراً يوصل مطالبة كثير من جماهير العيد باستنساخ «ابن عياف» في مدن أخرى!
تهانينا لسكان الرياض .. وربما وقفنا في مقالات قادمة عند آراء وصلت من بعض القراء بغية الإمعان في تميز الرياض عن سواها!
«ما عليش» يا سكان المناطق الثانية!!

*****
من أتعس مهام ليلة العيد .. مهمة غسيل السيارة!
وفي المغسلة يكون الحشد مرعباً .. والكل تقريباً على أهبة الاستعداد لإخراجك عن مسارك .. والظفر بـ «شبر» تقديم! ولا أسوأ من هذا سوى المطالبة بزيادة في السعر نظراً لوجود أكياس «حلاو» و قشر «فصفص» أسفل المراتب!! ولا أدري ماذا يتوقع «غسيل الزمان» أن يجد في الموتر؟! فأنت للتو قد أفرغت حمولة من الحلويات والمكسرات في بيتك .. وكان أبناؤك وأبناء شقيقك يتسلون على بعض مما في الأكياس .. لزوم إزاحة الضجر .. وأثناء حديثهم عن أحدث «شرخ» وصل إلى سوق الحمام!
أتمنى في الأعياد القادمة، من جميع إدارات المغاسل، الالتزام بالتسعيرة .. وأتمنى من إخواني الغاسلين أن يتحلوا بالصبر .. خصوصاً أصحاب الفانات والكامريّات!

****
تواصل الاستراحات تسجيل أرقام قياسية في أسعار استئجارها ..
فالاستراحة التي تستأجر عادة بسعر يراوح بين 500 و700 ريال خلال عطلات نهاية الأسبوع، وصل سعر استئجار بعضها إلى 3000 ريال! وقرر كثير من أرباب الأسر اللجوء إلى «مراجيح» حدائق البلدية لتعويض الحرمان الناتج عن ضيق ذات .. الأجرة!
أتساءل .. أين هي الجهة المسؤولة عن تنظيم المنتزهات، والتي تتقاضى رسوماً من كل صاحب استراحة استثمارية وغير استثمارية؟!
هل ينتهي الدور عند استلام الرسوم السنوية .. وشكراً؟!

*****

لا أدري أين اختفى المئات من متسولي رمضان بمجرد وصول العيد؟
وهذه السنة كان المشهد مختلفاً في الرياض ..
فهناك متسولون ببناطيل وقمصان، وهناك الشكل الدارج بالثوب للرجال والعباءة للنساء! واحترمت كثيراً المتسولين «الأشقاء» الذين لم يجدوا وقتاً لتبديل البناطيل والقمصان بالثياب .. وبدأوا عملياً في ممارسة المهنة الموسمية بملابس التسلل! ومن أطرف من قابلت منهم .. اثنان يمسكان بأيدي بعضهما ويتحدثان بود في مواضيع مختلفة .. وما إن تقف سيارة أمام مركز التسوق إلا ويتوجهان لها، وهما ممسكان بأيدي بعضهما «برضو»، ويطلقان عبارات التسول المستدرة للعطف في ابتسام وبشاشة معاً وفي وقت واحد!
كل عيد .. وأنتم بخير.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي