ساهر.. وأنا!
السبت المنصرم.. وفي طريق عودتي من أمسية إنسانية، وفي طريق ''التخصخصي'' (على قول أبومحمد عبدالسلام الهليل).. لمحت ''فلاشاً'' يومض بجانبي عبر نافذة سيارة من نوع ''فان''! ارتبت كثيراً.. ونظرت فوراً إلى عداد السرعة.. فوجدت أني أسير بسرعة 80 كيلومتراً في الساعة.. فقط! فلم الفلاش يا ترى؟!
لم أطمئن كثيراً لحديث نفسي وقولها إن فلاش التصوير لغيرك.. وليس لك أيها السائق المهادن!
فاتصلت بصديق أتساءل.. فرد علي يقول: إن سرعة السير في طريق التخصصي.. حتى بعد خلاصك من الزحمة والإشارات.. وفي امتداده كطريق سريع محددة بـ (60) كيلومتراً في الساعة! ولهذا أقول لك.. صادوك يا بطل!
لم يكذب المرور خبراً.. وهاهي رسالة تصل قبل يومين على هاتفي النقال.. وتنقل قولاً يقول:
مخالفة مرورية (رقم)
لوحة رقم..
في (تاريخ كذا)...
للمزيد: moi.gov.sa
وأسئلتي هي:
لماذا لا يتم التنبيه إلى أن السرعة المحددة هي 60 كيلومتراً في الساعة في أكثر من موقع على امتداد الطريق؟
لماذا تستمر السرعة محددة بـ 60 حتى بعد انطلاق الطريق كطريق سريع؟
يرضيكم يا مرور؟!
جزء كبير مما كان مخصصاً للتوزيع كعيديات على عيال الحارة.. سيتم دفعه لـ (موي. قوف. إس أي) كمخالفة عن سرعة هزيلة تقدر بـ 80 كيلومتراً في الساعة!
من سيدعم مشتريات الشروخ لعدد لا يستهان به من هؤلاء الأطفال؟
من سيعوضهم عن إحباطهم في أيام تتسم بالفرح والابتسام؟
أنا سأدفع المخالفة طبعاً...
ولكن هل من المنصف أن تستمر المخالفات دون تطوير لوحات تحديد السرعات وتعديدها؟
ودون أن تراعى الفروق بين العمق والامتداد؟!
أتمنى يا مرور أن تمر على طرقات تكتظ بالعبور..
وتفتش عن لوحاتك التي تنبه للسرعات.. قبل أن يصاب كبار السن بالجلطات!
هل من الممكن التحاور مع الأخ ''ساهر''؟.. أعلم أنه لا يقبل ''معاريض''.. ولكنه حتماً بالتفهم يفيض! فهو صنيعة إلكترونية.. وليس كبعض عقليات يزعمون أنها إدارية!
المهم.. على الأقل أرشدونا أين نسدد؟
أتراها عروضا حصرية لدى بعض البنوك دون غيرها.. أم أن هناك وسائل متاحة تتسم بالتنويع والراحة؟
الأخيرة أتمناها!