رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


فن مين يا «نفنف»؟!

يخطئ من يعتقد أن للفن قيمة تستحق الذكر في مجتمع عربي!
انتظروا حتى أفاجئكم بالسؤال التالي:
س1 : كم لوحة زيتية أو مائية اشتريت في حياتك؟
ج1: إحم... الحقيقة ولا واحدة!
س 2: كم لوحة اشترى قريب من أقربائك؟
ج2: «بعد إذنك... عندي رسايل جوّال ما رديت عليها... ومكالمات مفقودة ما لقيتها..»!!
إذن يجب أن نعرف حجم علاقتنا بالفن، وتحجيم التطلعات تبعاً لذلك. ومن الأولى أن نشكر كل مجامل تفضل على أي فنان تشكيلي بشراء لوحته من معرض جماعي أو فردي أو حتى «احتياطي»!!
الفن لا يجامل (بفتح الميم)، بل يجب أن يحترم، ويساءل، ويناقش، ويقبل، ويرفض. وعلى الأخ «نفنف»، المتضرر بالسليقة، أن يلجأ للتنهيد واجترار الآه تلو الآه إلى أن يحين الفرج ويأتي نزولاً من أقرب درج (بفتح الدال والراء يا عزيزي)!!
ولي الحق هنا، بحكم «الميانة»، أن أقترح على كل من لا يقرأ أو يشاهد أو يسمع سوى ما «أدمنه» من نافذة إعلامية وحيدة أن يكتفي بالإجابة، إذا سؤل: «وش رأيك في ذوليك؟» أن يجيب عن غير ما تعود وأدمن، فضلاً لا أمراً، قائلاً: «بصراحة.. ما أعرف.. لأني أشوف الدنيا من دريشة واحدة.. ولا أعرف غيرها»!! وفي هذه الإجابة «تحشيم» لجهود الآخرين وتثمين لاجتهادهم.
ورمضان كريم..
ولو إن الجوال مسروق..
والموتر مسروق...
ولكن، بأمانة، كلكم يا قراء «كركتر».... ذوق!

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي