رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


عاش «التنبيط» .. دام «التنطيط».. يسقط رسام «الشخاميط»

الحالة:
بحث مضن عن الهاتف النقال ... إثر سماع ما يشبه وصول رسالة نصية .. وربما تلك المتعددة ''الوصائظ''!!
يتم العثور على المدير ''جوال''، ومهما حاولنا التملص .. لا بد من هذه الكلمة، تحت كومة من صحف الأمس!!
يتم فتح الرسالة، وفيها يكتب أحد أجمل فناني الكاريكاتير السعودي:
''هلا ... كلمت جامعة أهلية عشان المعرض .. ووعدوني خير .. نبيك معنا''!!
أجبته: ''سَم .. يشرفني''!
وبعد يومين، رسالة أخرى تقول:
''كنسل ... اتضح إن الجامعة الأهلية ما تسوي شي ببلاش .. لا وتبي مبلغ وقدره .. شفت هاللي ما .. (طووووط)''!!
أجبته هذه المرة قائلا: '' تعيش وتاخذ غيرها .. ووسع صدرك عشان الكوليسترول ... وارفق على عمرك .. عشان يطووول''!!
لم أشأ أن أكون إقصائياً مع صديقي منذ الرسالة الأولى، وآثرت أن أترك مساحة للتفاؤل! لكن ما جاء من رد كان متوقعا بنسبة مئوية مماثلة لتلك التي حصل عليها تلميذ ''دافور'' في ثانوية أهلية تسهّل ''العبور''!!
ما لم أقله لصديقي في الرسالة النصية هو ما يلي:
''هذا مرفق استثماري ياصديقي، وحتى الآنسة ''المستوردة'' التي تولت الرد عليك لا يمكن لها أن تفرق بين شغل فنان بعطاء ''عبد السلام'' ومناقيش مطعم ''أبراج الحمَام'' ... أو بين شغل ''عبد الله'' ومعطيات الحكمة الشهيرة ''كله على الله'' .. وعموماً، كله عند ''المسطوردين'' (مشخمط) سعودي!!
...'' ولو كنت مستشعراً تجيد ''التنبيط''... أو لا عباً يجيد ''التنطيط''.. لاستضافتك آلة ''الاسطصمار''.. أنت ومن يعز عليك، وحتى سابع جار!!
صديقي الوقور... الخيار لك.
كن سلعة، أو... تنّحى!

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي