الصين: مصنع لـ «تويوتا» يستأنف العمل بعد إضراب وجيز
ذكرت مصادر صحافية رسمية في الصين أمس، أن على الصين أن ترفع أجور العمال لحماية الاستقرار وذلك بعدما أدى أحدث نزاع عمالي إلى إغلاق مصنع لتوريد مكونات السيارات لشركة تويوتا موتور فترة وجيزة.
وقال متحدث باسم شركة تويودا جوسي، إن إضرابا أدى إلى إغلاق مصنعها في مدينة تيانجين الساحلية الشمالية القريبة من بكين يوم الثلاثاء، لكن الموظفين عادوا للعمل في اليوم التالي بعدما وافق المديرون على مناقشة زيادة الأجور. وأضاف أن الشركة المملوكة بنسبة 43 في المائة لـ ''تويوتا'' ،التي تورد قطعا مثل مكونات الأبواب للسيارات الصغيرة، لم تتخلف عن جدول الإنتاج لأنها ألغت عطلة كانت مقررة يوم الأربعاء.
وقالت متحدثة باسم ''تويوتا'' أيضا إن لدى شركتها مخزونا من القطع الاحتياطية يسمح لها بالتعامل مع المواقف الطارئة في مصانعها الرئيسة في تيانجين. وأدت سلسلة من الإضرابات في الآونة الأخيرة إلى تعطيل العمل في مصانع في شتى أنحاء الصين. ويعد إظهار العمال تصميما غير معتاد أمرا حساسا بالنسبة للحزب الشيوعي الحاكم الذي يخشى من أن تقوض تلك الحركات شرعيته أو تفلت قبضته على الحكم. ولم يشر مقال صحيفة ''الشعب'' - التي تعتبر قناة لنقل الفكر الحكومي - الذي علق على معاملة العمال المهاجرين إلى الإضرابات. لكن الكاتب قال - في تكرار لتصريحات رئيس الوزراء الصيني ون جيا باو في وقت سابق هذا الأسبوع - إنه قد حان الوقت لتضييق الفجوة بين الأغنياء والفقراء، مضيفا أنها أدت إلى خنق الطلب الاستهلاكي.