الشرقية: 1.5 مليار ريال لتطوير المخططات والحد من ارتفاع أسعار الأراضي
تواصل أمانة المنطقة الشرقية توجهاتها في تنمية 35 مخططا سكنيا في حاضرة الدمام، ضمن برامجها ومشاريعها تحت التنفيذ بهدف الحد من ارتفاع أسعار الأراضي المبالغ فيها ضمن الكتلة العمرانية القائمة وفتح خيارات بديلة.
وبحسب أمانة المنطقة الشرقية فإن البرنامج يهدف إلى تهيئة التنسيق المسبق مع الإدارات الخدمية الأخرى لإنشاء خطط متزامنة لتأهيل هذه المخططات وتلبية الطلب المتزايد على تهيئة المواقع لإقامة منشآت سكنية تتماشى مع معدل النمو السكاني، والاحتياج الفعلي لفك الاختناقات داخل الكتل العمرانية القائمة سواء كانت سكنية أو مرورية، كما يهدف البرنامج إلى تنفيذ أعمال سفلتة ورصف وإنارة الشوارع في المخططات السكنية المأهولة بالسكان وفتح الطرق ضمن المخططات السكنية الجديدة المعتمدة، تمهيدا لتمديد خدمات البنية التحتية وباقي أعمال التنمية بها،وبلغت التكاليف التقديرية لأعمال هذا البرنامج نحو 1.5 مليار ريال، كما بلغت قيمة المشاريع القائمة والجديدة ضمن ميزانية العام الحالي 315 مليون ريال.
#2#
من جهته، قال المهندس ضيف الله بن عايش العتيبي إن مخططات المنح الحكومية في المنطقة الشرقية تعد من أعلى مناطق المملكة الأخرى استكمالا للخدمات، مشيرا إلى أن إجمالي عدد مخططات المنح الحكومية في المنطقة بلغ 364 مخططا سكنيا تصل مساحتها مجتمعة إلى 345 مليون متر مربع، فيما بلغت نسبة السفلتة فيها 78 في المائة، وبلغت نسبة الإنارة في تلك المخططات 84 في المائة، مؤكدا أن الأمانة لديها خطة لتطوير المخططات والأحياء السكنية الجديدة التي تم توزيعها كمنح حكومية للمواطنين على أسس علمية وفق المحاور الرئيسية لمدينة الدمام، حيث سيتم وضعها على خريطة لمناقشتها واعتمادها، ليبدأ العمل على أحيائها من خلال فتح الطرق الرئيسية ومن ثم التنسيق مع إدارة المياه في المنطقة لإمداد المخططات بالمياه، ومن ثم تتم سفلتتها وإنارتها والسماح لملاك الأراضي فيها ببناء مساكنهم بعد اكتمال الخدمات.
ويأمل عدد من سكان حاضرة الدمام أن يسهم تطوير الأحياء التي تعمل أمانة المنطقة الشرقية على تطويرها في خفض أسعار العقارات،ولا سيما الأراضي ليتمكنوا من شرائها بأسعار معقولة بعد موجة الصعود التي سادت خلال العامين الماضيين أحياء المنطقة الشرقية بشكل عام وحاضرة الدمام بشكل خاص، مما حد من قدرة عدد كبير من المواطنين من تملك أرض أو منزل بأسعار معقولة، حيث تأتي مثل هذه الحلول التي تنتهجها أمانة المنطقة لكبح جماح الصعود غير المبرر في الأسعار،لتكون في متناول الجميع مما ينعكس إيجابا على الحركة العمرانية في مدن الحاضرة .