رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


12 عيب و.. عيب!

سنتحدث اليوم عن أخطاء تخطت حدود التجاوزات إلى الـ «عيبيات»! وأرى أنه من العيب السكوت عنها أو الاكتفاء بتناولها مرة واحدة دون مرات ومرات!!
عيب 1: عيب أن يسمح بعض التجار لأنفسهم أن يستحوذوا على مساحات ترابية مهولة، وأن يقوموا ببيع المتر في هذا الخواء بقيمة فلكية لا تقل عن 1500 ريال للمتر!!
عيب 2: عيب أن نقبل بالاقتراض لشراء أتربة بهذا السعر حتى قبل وصول الماء والكهرباء!!
عيب 3: عيب أن يسمح مستثمر لنفسه ببناء فيلا مساحتها 275م، وتحديد سعر البيع بمليون وثلاثمائة ألف ريال، مع أن هذا «الساطور»، المسمى تجاوزاً فيلا، بأرضيته وحديده وخلطته ومواسيره و»كهربته» لم يكلف أكثر من 700 ألف ريال!!
عيب 4: عيب أن نتلقى السعر عبر الهاتف.. ونظل مكتوفي الأيدي! وأقترح على أخي المواطن ألاّ يكتم في نفسه.. وأن يعبر عن ذاته على الأقل ويقول: «حرام عليك يا أخ مستثمر!.. راجع نفسك الله يحييك!.. الدنيا دوّاره الله يسلمك!» قبل أن ينهي الاتصال!
عيب 5: عيب أن يسمح البعض بتسمية أنفسهم «مطورين».. ودليلهم في الاستحقاق التصنيفي إنجازهم لتطوير «مخطخط» به نخلتان، رصيف، عمودين كهرب... و»صندقة» لبيع الكعكة بعد «تقطيعها»!
عيب 6: عيب أن نأخذ أولادنا وأن ننكفئ نزولاً من السيارة بعد إغلاق المكيف، وأن نترك أم العيال تفض نزاعات «شلة» العيال وعرقهم في السيارة، لنسأل عن سعر المتر.. لعل وعسى أن يكون أقل من 1200 ريال.. وهذا ما لن يتحقق بتاتاً!!
عيب 7: عيب أن يملي علينا نفر من المستثمرين أن هذا الحي سيكون من فئة (أ).. وذلك لأسباب تبدأ من ارتفاع الحي وتمتعه بدرجة حرارة أقل من باقي الأحياء صيفاً.. بالإضافة إلى ثبوت خلوه من الغبار.. وعزم بلدية الحي على إنشاء دوارات كبيييييييرة في شوارعه!
عيب 8: عيب أكبر يتلخص في تصديقنا لهذا الخنفشار... والأسوأ أن يكون لمجاراة موجة تهجير لدوافع «تشخيصية»!!
عيب 9: يتلخص هذا العيب في أن يقوم البعض بتسويق مخطط «خلوي» للاستراحات كان المتر يعرض فيه البارحة القريبة بـ 350 ريالا.. وبعد وصول المسوق (الحصري).. وصل سعره بين أفول قمر وبزوغ شمس إلى 750 ريالا!!
عيب 10: إننا برضو.. ساكتين في استياء.. ومبسوطين في نفس الوقت لأننا وجدنا سالفة نتندر بها على عشاء اليوم ذاته أمام عدد من الأقارب.. «جاد الله عليهم»!
عيب 11: من العيب العيوبي.. المستعيب، أن تظل مدننا بلا بورصة عقار ومؤشر ضابط للارتفاع والانخفاض.. و»التضنخم»!!
عيب 12: من العيب.. وأعيَبه.. أن نظل «باسطين» على درب الصبر.. وسلعتنا آهة نستلها من «بقشة» كثيرة الرقع.. كتب عليها خطاط يجيد استمالة الخط الديواني وتحويل حروفه إلى أجساد راقصة تقول: (نص أهل حارتنا.. مثل حالتنا)!!
كان هذا (درزن) من عيوب ثنائية الفزعة.. عقارية النزعة.. مرتاحة من الانحياز... وكل يوم «مرتزّة»!!

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي