اليمن: القرصنة البحرية تكبد شركات الأسماك 350 مليون دولار في 2009
تكبدت الشركات العالمية والعربية واليمنية العاملة في مجال اصطياد وتصدير الأسماك اليمنية ما يزيد على 350 مليون دولار خلال عام 2009، جراء القرصنة البحرية في البحر العربي.
وأوضح عبد الله باسنبل وكيل وزارة الثروة السمكية في اليمن أن قطاع الثروة السمكية يخسر ما بين 300 إلى 350 مليون دولار جراء تعرض الصيادين لاعتداءات القراصنة الصوماليين في البحر العربي، وخليج عدن، والبحر الأحمر.
ويستحوذ السعوديون على صادرات الأسماك اليمنية منذ أربعة أعوام من بين 61 دولة عالمية وعربية مستوردة سنويا. وقال محمد شملان وزير الأسماك اليمني لـ''الاقتصادية'' إن السعودية ما زالت تستحوذ على المرتبة الأولى في استيراد الأسماك اليمنية منذ ما يزيد على أربعة أعوام، كما أن هناك عدداً من الشركات السعودية يمتلكها رجال أعمال سعوديون من أصول يمنية تصدر الأسماك إلى المملكة، خاصة والخليج عامة. وحلت بعد المملكة مصر في المرتبة الثانية، بينما جاءت الصين ثالثا ضمن الدول المستوردة للأسماك.
وأكد باسنبل أن أعمال القرصنة في خليج عدن والبحر العربي باتت تهدد مصدر رزق أكثر من 40 ألف صياد يمني يعتمدون في معيشتهم وإعالة أسرهم على الصيد وتستهدف بدرجة أساسية الصيادين التقليديين كون الوسائل المستخدمة في حركتهم قوارب صيد صغيرة.
وقال لـ''لاقتصادية'' مدير شركة سعودية تعمل في مجال الصيد والتصدير للأسماك اليمنية في مدينة المكلا إن شركته تعرضت لخسائر فادحة، وصلت إلى 20 مليون دولار، رغم أنها تستخدم قوارب صيد حديثة مزودة بجميع الإجراءات الأمنية التي تكافح أي قرصنة، وأضاف أن شركته ليست الوحيدة التي تعرضت لخسائر، ولكن هناك أكثر من عشر شركات عربية وأوروبية أخرى تعرضت لخسائر فادحة تصل إلى الملايين من الدولارات.