«درة الرياض» تصنع لسكانها أجواء نقية بـ 3 بحيرات و70 % من المسطحات الخضراء

«درة الرياض» تصنع لسكانها أجواء نقية بـ 3 بحيرات و70 % من المسطحات الخضراء
«درة الرياض» تصنع لسكانها أجواء نقية بـ 3 بحيرات و70 % من المسطحات الخضراء
«درة الرياض» تصنع لسكانها أجواء نقية بـ 3 بحيرات و70 % من المسطحات الخضراء

تعاقدت شركة درة الرياض مع مكتب للاستشارات البيئية والجيولوجية، لرصد الملوثات البيئية بمشاركة عديد من الخبراء ضمن حرصها على تحسين جودة الهواء لقاطني ضاحية الدرة شمال العاصمة الرياض، حيث يرى ملاك الضاحية ضرورة أخذ النواحي البيئية عند التصميم، حيث إن الاتجاهات والأساليب المعمارية في التصميم تأخذ في الحسبان قضايا البيئة المختلفة وذلك للوصول إلى بناء مستدام أو بيئي، حيث إن أساسيات التصميم الهندسي لأي منطقة هي نفسها، ولكن الجوانب البيئية المختلفة التي تحيط بالمباني تكون مختلفة تماماً من منطقة إلى أخرى.
ولاحظ مكتب الوسيط للاستشارات البيئية والجيولوجية لرصد الملوثات الهوائية بمشاركة البروفيسور عبد الله محمد العمري والمستشارين كيفن مكرين، والدكتور علي العطاس وعديد من الخبراء أن التخطيط السليم لضاحية الدرة الذي أخذ في الاعتبار تخصيص مساحات خضراء تصل إلى 70 في المائة من مساحة المشروع والمسطحات المائية (ثلاث بحيرات) التي تبلغ مساحتها الإجمالية 9.388.84 متر مربع تسهم في ترطيب الجو وخفض درجة الحرارة، كما تعمل المساحات الخضراء على صد العواصف الترابية والتقليل من الجسيمات العالقة، كما أن التخطيط السليم من خلال العمل على حماية الأودية والمجاري الطبيعية في موقع الدرة أسهم وسيسهم في تقليل الكوارث الطبيعية كالسيول.
وتعرضت الدراسة إلى قياس الملوثات الغازية لكل من ثاني أكسيد الكبريت وكبريتيد الهيدروجين ومجموع أكاسيد النتروجين وأول أكسيد الكربون والهيدروكربونات غير الميثانية والدقائق العالقة القابلة للاستنشاق وغاز الأوزون والرصاص، وعملت نماذج من المحاكاة الرياضية لمعرفة تأثير تلك الملوثات في فصول السنة المختلفة.
كما تطرقت الدراسة إلى قياس المواد المشعة في المساكن ومنطقة الدرة على أساس توصيات اللجنة الدولية للحماية من الإشعاع (ICRP) التي توصي بألا تتعدى الجرعة الإشعاعية التي يتعرض لها عموم الجمهور في السنة واحد ميلي سيفرت أي 400 بيكرل في المتر المكعب من الهواء، وقد خلصت الدراسة إلى النقاط التالية:
- ابتعاد منطقة الدرة مسافة كافية عن موقع مدينة الرياض ما يجعلها بعيدة عن المشكلات البيئية لهذه المدينة.

#2#

#3#

- تشير قياسات الملوثات الغازية إلى أنها تقل أضعافا مضاعفة عن الحدود المسموحة.
- تشير قياسات الضوضاء إلى انخفاض الضوضاء إلى ما دون الحدود المسموح بها بشكل كبير.
- تدل قياسات الإشعاع على أن جميع المواد المستخدمة في الدرة خاصة الجرانيت والسيراميك خالية من أي مستويات غير عادية من الإشعاع.
- تنقسم مصادر تلوث الهواء إلى مصادر متحركة وأخرى مصادر ثابتة مثل الصناعات المختلفة وهذه بعيدة عن ضاحية درة الرياض، حيث تدل معطيات النمذجة الرياضية على أن ضاحية درة الرياض بعيدة عن وصول أي ملوثات إليها.
- التصميم الفريد من حيث توزيع المباني السكنية والمسطحات الخضراء والمسطحات المائية يتيح لقاطني درة الرياض ممارسة الرياضة خصوصاً المشي لروعة المنظر الجمالي وانعدام التلوث البصري.
- قلة الحركة المرورية وكثافة الغطاء النباتي الذي يسهم أيضاً في تحسين نوعية الهواء حيث إن زراعة الأشجار ساعدت في تقليل انتقال الغبار من خارج الدرة إلى داخل الحي السكني ويسهم في عمل مصدات للزوابع الترابية والرملية التي لها تأثير على الصحة العامة، فمعظم حالات الحساسية الأنفية التي تظهر في حالات زيادات الإفرازات الأنفية، وظهور أعراض الزكام، وحالات الحساسية الصدرية – كما في حالة الربو – تنتج عن وصول بعض الغبار المحمل بحبوب اللقاح، أو الجراثيم، أو بعض الفطريات إلى تلك الأنسجة.
- عدم وجود المباني العالية في تلك الضاحية يسهم في تشتيت الملوثات بسهولة.
- معالجة التلوث البصري وتحسين الطابع البصري من خلال أعمال التنسيق والتشجير.
- وضع نظام إدارة متكامل للنفايات.
- إعادة استعمال مياه الصرف المعالجة في الري.
يذكر أن مشروع ضاحية درة الرياض من المشاريع العقارية التي قام بتدشينها خادم الحرمين الشريفين، وقد انطوت فكرة المشروع على بناء ضاحية سكنية مستقلة تماما عن مدينة الرياض، وسيتم توفير جميع المرافق الحيوية والضرورية للحياة اليومية كالمراكز التجارية ومراكز التسوق والأندية الرياضية إضافة إلى المرافق التعليمية، ووقعت الشركة في وقت سابق مع مدارس الرياض لتطوير تلك المرافق على أن ينتهي العمل فيها خلال 18 شهرا كما تم العمل على تطوير فندق ومنتجع الفيصلية في موقع المشروع.
ومن المزايا التي يتمتع بها مشروع ضاحية درة الرياض تخصيص 70 في المائة من مساحة المشروع الإجمالية للمسطحات الخضراء و30 في المائة للوحدات السكنية التي تم بناؤها على روابي صناعية وأخرى طبيعية بارتفاعات متفاوتة تبدأ من مترين إلى سبعة أمتار وذلك لإعطاء خصوصية أكثر للوحدة السكنية وإطلالة أجمل على المسطحات الخضراء، كما تم تسوير المشروع بالكامل وقد تم عزل المناطق السكنية عن المراكز والمرافق التجارية لحفظ أمن وخصوصية ملاك المشروع وقد حدد نظام البناء للمشروع الطرز المعمارية التي من الممكن إنشاؤها في المشروع وأحجامها وارتدادها وذلك لإبراز الشكل الجمالي للمشروع والتناسق بين وحداته وارتباطها بالحدائق العامة للمشروع.
وحتى تتم المحافظة على هذا المشروع بجميع جوانبه الإنشائية والجمالية فإنه يلزم ضوابط قانونية تحكم سلوك الأفراد وتصرفاتهم داخل المشروع، لذا تم وضع نظام خاص باتحاد الملاك الملزم لجميع سكان المشروع، ما سيجعل الضاحية رمزا سكنيا حضاريا في السعودية.

الأكثر قراءة