البقعة النفطية تواصل الانتشار في لويزيانا .. و 7 خبراء يتقصون الأسباب

البقعة النفطية تواصل الانتشار في لويزيانا .. و 7 خبراء يتقصون الأسباب
البقعة النفطية تواصل الانتشار في لويزيانا .. و 7 خبراء يتقصون الأسباب

استمرت البقعة النفطية في اجتياح سواحل لويزيانا وتلويث شواطئها بالبقع السوداء مع عجز مجموعة بريتش بتروليوم (بي.بي) عن إيقاف التسرب في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الأمريكي تشكيل لجنة تحقيق.

وأصدر باراك أوباما أمس الأول، مرسوما بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة لإلقاء الضوء على أسباب هذا التلوث الكبير في خليج المكسيك بعد انفجار المنصة ديب ووتر هورايزن في 22 نيسان (أبريل) الماضي.

وفي الوقت نفسه يواصل السائل اللزج تغطية شواطئ وبحيرات لويزيانا (جنوب) الثمينة والتي كانت أول ولاية تضررت من هذا التسرب النفطي.

وعلى شاطىء ألميرز آيلاند تقوم مجموعة من الرجال الذين يرتدون قمصانا صفراء وسترات إنقاذ برتقالية بتنظيف الشاطئ من الملوثات بعد أن قامت مجموعة أخرى بتنظيفه أمس الأول، كما أفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية.

#2#

وعلى شاطئ جراند آيسلي الطويل كانت بقع النفط اليوم أقل منها عن الأمس.

وقال رونالد ليديه الفرنسي الإنجليزي الذي عمل لمدة 30 عاما في الصناعات البترولية ''الأمر لا يزال مأساويا لكنه كان أكثر خطورة بالأمس'' وذلك بعد وضع حواجز عائمة إضافية لمنع دخول النفط إلى مزارع الجمبري والتي بدت فاعلة.

وقال هذا الرجل السبعيني ''حتى الآن لا يصل النفط سوى إلى الشاطىء ومن ثم فإن الأمر ليس شديد الخطورة. أما الكارثة فهي دخوله الخليج الصغير الذي يزرع فيه الجمبري''.

وتقول سوزان فيليرز التي تقيم على الشاطىء إن ''الناس غاضبون لأنهم يريدون تحركا.

يريدون رؤية سفن تضع حواجز لكن شيئا لا يحدث'' وهي تشير إلى البحر الذي لا ترى فيه أي سفينة.

إلا أن أوباما، الذي حمل بعنف في الأسابيع الأخيرة على «بي بي» والمجموعتين الأخريين المرتبطتين بالمنصة، وهما ترانس أوشن وهاليبرتون، أكد أن إدارته نشرت 1100 سفينة ونحو 24 ألف شخص وأكثر من 600 كيلومتر من السواتر الحامية للمساعدة في احتواء البقعة السوداء.

وقال ''نفعل كل ما بوسعنا لمساعدة الصيادين المتعثرين والمؤسسات الصغيرة والذين يعتمدون عليها''.

وشدد الرئيس الأمريكي في خطابه الأسبوعي على أن ''هذه الكارثة لا سابق لها من حيث طبيعتها وهي تمثل سلسلة من التحديات الجديدة التي نعمل على معالجتها'' معلنا إنشاء اللجنة التي ستتكون من سبعة أعضاء.

ومن المقرر أن تقدم هذه اللجنة توصيات خلال الأشهر الست المقبلة لتفادي ظهور بقع نفطية مماثلة مستقبلا بسبب أعمال الحفر البحرية والتخفيف من آثارها.

وأعلن أوباما أن الحاكم الديموقراطي السابق لفلوريدا، إحدى الولايات المعنية بالتلوث، والسناتور السابق بوب جراهام سيرأس هذه اللجنة مع الرئيس الجمهوري السابق لوكالة حماية البيئة وليام ريلي موضحا أن الأعضاء الخمسة الآخرين سيختارون في الأيام المقبلة من بين العلماء والمهندسين والمدافعين عن البيئة.

وفي غضون ذلك يواصل النفط التدفق بكميات كبيرة يوميا في خليج المكسيك على عمق 1500 متر.

وحتى الآن لم تنجح بي بي التي كانت تستغل المنصة في إيقاف عملية تدفق النفط من الآبار.

الأكثر قراءة