اليابان: انخفاض مبيعات شركات السيارات بسبب أزمة الديون الأوروبية
قال الرئيس الجديد لاتحاد مصنعي السيارات في اليابان أمس، إن أزمة الديون في أوروبا أضافت حالة من عدم اليقين على الاقتصاد العالمي، وقد ترجئ انتعاشا كاملا في مبيعات السيارت. وقال توشيوكي شيجا ـ الذي تولى رئاسة مجلس إدارة اتحاد مصنعي السيارات في اليابان أمس ـ في مؤتمر صحافي "قبل شهر كنت أشعر بمزيد من التفاؤل".
وأضاف شيجا "لكن الآن أصبح الوضع الأوروبي مثيرا للقلق. إذا سألتني قبل شهر، متى سيعود الطلب إلى مستويات ما قبل الأزمة المالية العالمية.. كنت سأقول إنه من المحتمل أن يكون ذلك بنهاية السنة المالية الحالية أو بداية السنة المقبلة. أما الآن بصراحة قد أتوخى مزيدا من الحذر".
وتبدأ السنة المالية اليابانية في نيسان (أبريل). وفي يوم الثلاثاء تسلمت اليونان قرضا قيمته 14.5 مليار يورو (18 مليار دولار) من الاتحاد الأوروبي، وبوسعها الآن سداد ديونها المستحقة بشكل فوري، لكنها ما زالت تواجه مهمة صعبة لشق طريقها للخروج من الركود. وقال شيجا الذي يتولى أيضا منصب مدير العمليات لدى "نيسان موتور"، إنه في الوقت الذي بدأت فيه الشركات والأرباح في الانتعاش تدريجيا فيما يتعلق بصناعة السيارات ما زلت حذرا، نظرا لأن الطلب في كثير من الأسواق المتقدمة تدعمه مساعدات حكومية. وفي اليابان يتوقع اتحاد مصنعي السيارات انخفاضا قدره 4.9 في المائة في الطلب على السيارات الجديدة والشاحنات والحافلات إلى 4.65 مليون سيارة في السنة المالية التي تنتهي في آذار (مارس) 2011، إذ إن المعونات لاستبدال طرز أقدم نفدت في نهاية أيلول (سبتمبر).