رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


الصحة والتعليم والاستعداد لما بعد التعداد!!

تم التعداد العام للسكان بشكل سريع ومنظم .. ولوحظ أن معظم أسئلته كانت عن عمالة المنازل وأسمائهم ومؤهلاتهم وجنسياتهم وأعمارهم ولا أدري ما هو الهدف .. وعند إعلان نتائج التعداد ينتظر أن يبلغ إجمالي عدد السكان حوالي 30 مليون نسمة .. وهذا يعني زيادة الحاجة إلى خدمات تلبي احتياجات السكان مواطنين ومقيمين وخاصة في مجال الخدمات الطبية والتعليم والإسكان .. وفي رأيي أن الدولة رغم توافر الإمكانيات المالية ستواجه صعوبات فنية .. ولذا فإن عليها أن تدعم المشاريع الخاصة بهذه القطاعات وتسهيل حصولها على القروض دون تعقيد الروتين، الذي جعل بعض المستثمرين ينسحب من العمل بعد مراجعات عديدة للجهة المعنية بالإقراض والمقترح أن تحول جميع قروض الصحة والتعليم والإسكان على البنوك وخاصة تلك التي تملك الدولة نسبة كبيرة من رأسمالها بحيث يتعامل صاحب الطلب مع موظف مصرفي يعرف ماذا يريد .. وليس معنى إعطاء القطاع الخاص الفرصة أن يتولى مزيدا من مشروعات الصحة والتعليم والإسكان أن يترك له الحبل على الغارب وإنما تشدد عليه الشروط والرقابة .. وبالنسبة لقطاع الصحة يجب أن يوفر الإمكانيات والمعدات والأجهزة والأطباء والاستشاريين أنفسهم وأهم من كل ذلك غرف العناية المركزة التي يشتكي من عدم توافر أسرة كافية فيها سكان المدن الكبرى .. وفوق ذلك تشديد الرقابة على مستوى الخدمة والتحكم في أسعار تقديمها.

وأخيراً: حتى تتوافر الخدمات الطبية الكافية .. لماذا لا تستغل وزارة الصحة مستشفيات المحافظات المجهزة بأحدث الأجهزة لكنها تعاني عدم توافر الأطباء .. وذلك بإرسال أطباء المدن الكبرى لزيارة هذه المستشفيات مرة في الأسبوع للكشف على الحالات في مكانها واستغلال غرف العمليات والعناية المركزة في تلك المستشفيات بدل تلفها لعدم استعمالها فترات طويلة!!

## تكفون يا شباب

نشر في الأسبوع الماضي خبر يقول إن أمريكيا عمره (46) عاماً اعترف بأنه كان يؤدي الامتحانات بديلاً لطلاب من الخليج والسعودية يدرسون في الجامعات الأمريكية لقاء مبلغ يراوح بين 1500 - 2500 دولار ونحن هنا نتوقع أن تكون مثل هذه الحالة نادرة بالنسبة لطلابنا .. فنحن لا نريد شهادات غير حقيقية تزيد البطالة وتؤدي بحاملها إلى الفشل .. فحبل الغش قصير .. ولذا أقول لشبابنا المبتعثين (تكفون) نريدكم أن تعودوا بالعلم الحقيقي وليس بالشهادات المزيفة لأن وطنكم يعلق عليكم الآمال وينتظر تخرجكم بفارغ الصبر.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي