من هي "حصة"؟!
من هي حصة؟
والدة... ربما!
أخت.. يجوز!
زميلة.. لا أدري!
ولكن السؤال الأهم هو: هل كل حصة مثل حصة؟
وهل حصة كل حصة مثل حصة كل محاصص ومحاصصة!
إذا أيقنا، تجاوزاً، ألا طبقية في المكان..
وأننا نتشابه كثيراً في كل شيء.. بخلاف ما يطرأ على المشهد من سريالية حينية عندما نرى مواطناً يقود (جمس) موديل 84 ويقف في الإشارة ذاتها مع مواطن لا يختلف معه كثيراً في الشكل.. بل يغايره في المركب، حيث يمتطي الثاني صهوة (بانوراما) جديدة لا يقل سعرها عن 600 ألف ريال في موسم تخفيضات "القعاطى".. وهذا نوع من التخفيضات مقتصر حصرياً على الأثرياء بالصدفة.. وأثرياء "القاع"!
المهم..
ما زلت أرى في كثير من مدننا، أن (حصة) بعض الأحياء في التطوير، أكثر بكثير من حصص أحياء أخرى تفوق الأولى مساحة وكثافة.. وحاجة!
لماذا؟ لا أدري.. والجواب عند لجان التطوير "المعتمدة".. بكسر الميم الثانية!
*** من جهة أخرى.. أو "نُخرى"..
توقف قلب السعي لتفعيل المشروع الوطني للتوحد، وكان هذا المشروع حلم مئات الأسر السعودية التي تكابد ويلات يستحيل وصفها.. مع أطفال يعانون كارثة التوحّد!
مرت سنوات طوال، وكنت مع الزميل عبد الوهاب الفايز قبل أيام، نتذكر بداية إطلاقه بقرار من خادم الحرمين الشريفين، مع الحرص في القرار السامي على سرعة التطبيق والإنفاذ في المنطقة الوسطى والشرقية والغربية! ولكن شيئاً لم يحدث..
كل وزارة تلقي بلائمة التأخير على الأخرى.. والنتيجة أطفال يتجاوزون أمل الشفاء والتعافي في الطفولة.. ويستحيلون شباباً يحتاجون إلى رعاية لا تقوى عليها الأسرة السعودية، ولا المرافق الموجودة، ولا يقوى على التعاطي معها مجتمعنا المدني بقصور وعيه!
هجرة موجعة تلك التي تقوم بها الكثير من الأسر السعودية إلى دول مثل الأردن، الكويت والإمارات! وهناك من هاجر إلى بريطانيا، كندا.. وأمريكا!
وفي خيار الهجرة هذا فقد الوطن الكثير من أمهر الجراحين السعوديين، المصرفيين، التربويين والإعلاميين.. وغيرهم!
من سيتدخل هذه المرة لوقف نزيف هجرة "التوحد".. ومتى؟
هذا ما سيعييني ويعيي كل مهموم بمحاولة لرصد إجابة!