«الخطوط القطرية» تطلب 200 طائرة جديدة بنحو 40 مليار دولار
ارتفع مجمل عدد وجهات الخطوط القطرية إلى 89 وجهة عالمية متنوعة في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا باسيفيك وأمريكا الشمالية لتسيّر أسطولاً حديثاً مكوناً من 82 طائرة وذلك بعدما حطت رحلتها الافتتاحية في مطار طوكيو ناريتا الدولي لتعد طوكيو ثاني وجهة تصل إليها الناقلة في اليابان بعد أوساكا وتعد رابع وجهة جديدة تدشنها القطرية حتى الآن خلال عام 2010 كما يوجد لدى الناقلة طلبات شراء لأكثر من 200 طائرة جديدة يبلغ مجمل قيمتها أكثر من 40 مليار دولار.
جاء ذلك خلال الاحتفال الذي أقامته الخطوط القطرية في فندق روزوود في جدة بحضور القنصل الياباني وعدد من رجال الأعمال والمسؤولين.
وأوضح لـ ''الاقتصادية'' أحمد الإدريسي المدير الإقليمي في السعودية، أن الخطوط القطرية تعد الناقلة الوحيدة في منطقة الخليج التي تسير رحلات يومية إلى اليابان، حيث يعد أصعب ركاب في التعامل هم اليابانيون وذلك من ناحية التدقيق في المواعيد وأسلوب الخدمة.
وأشار أحمد الإدريسي إلى أن الخطوط القطرية يزداد أسطولها بمعدل شبه شهري من طائرات إيرباص وغيرها من الطائرات التي تضاف إلى عدد الأسطول، وهذا يعتبر من خريطة التوسع.
وقال الإدريسي إن حجم الاستثمار في مجال النقل الجوي على مستوى الخليج كبير جدا والأفضل وذلك لأن الشركات الخليجية هي الشركات الوحيدة التي تطلب باستمرار طائرات جديدة.
وبين المدير الإقليمي في السعودية أن 60 في المائة من حركة رجال الأعمال السعوديين هي عن طريق الخطوط القطرية وبذلك نحن نحاول قدر المستطاع أن نراعي متطلبات رجال الأعمال من ناحية الترانزيت ومواعيد الرحلات ونوعية الخدمة، حيث كثير من رجال الأعمال كان في اعتقادهم أنه على مستوى الخدمة التي تقدمها الخطوط القطرية هي أن تكون تكلفتها عالية ولكن عندما تم شرح ووضع الخدمات التي تقدم لرجال الأعمال ولأسرهم بشكل جيد انعكست الصورة تماما.
وتسيّر ''القطرية'' إلى طوكيو طائرتها الحديثة من طراز إيرباص A330 التي تضم على متنها ثلاث درجات، تشتمل الدرجة الأولى على 12 مقعداً فيما تشتمل درجة رجال الأعمال على 18 مقعداً والدرجة السياحية على 208 مقاعد. وتوفر الناقلة على جميع درجاتها أعلى مستوى من الراحة لمسافريها وخدمات لا مثيل لها من فئة خمسة نجوم.