الطيب الإجباري بين الرفض والقبول

الطيب الإجباري بين الرفض والقبول

وردت في الطيب والترغيب فيه أحاديث كثيرة منها ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من عرض عليه طيب، وفي رواية، ريحان، فلا يرده فإنه طيب الريح خفيف المحمل» رواه مسلم.
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حبب إلي الطيب والنساء وجعلت قرة عيني في الصلاة»، وفي رواية: «حبب إلي من دنياكم …الخ» رواه النسائي وأحمد في مسنده وهو حديث صحيح.
لكن ماذا لو فاجأك وأنت قائم لتكبيرة الإحرام في المسجد أو فور فراغك من السلام من الصلاة من هو بجانبك بمسح ظهر يدك بطيب معه وربما من ما خف وزنه ورخص سعره بدون إذن ولا مقدمات (وهذه عادة أصبحت بكثرة خاصة في الحرمين الشريفين والجوامع الكبيرة) وربما يكون طيباً جيداً!! لكن هل تتقبل ذلك بروح طيبة بغض النظر عن نوعية الطيب وتشكره؟
هل تقوم بسحب يدك بتضجر وتعرض عنه؟
هل تبدي له النصيحة أنه هناك من يستخدم طيب معين أو لديه حساسية ضد بعض أو كل العطور؟
شاركنا الرأي..

الأكثر قراءة