«أياتا»: رحلات النقل الجوي تقفز في الشرق الأوسط 26 %
قال الاتحاد الدولي للنقل الجوي ''أياتا'' أمس، إن الطلب الدولي على رحلات نقل الركاب وعلى الشحن الجوي تسارع في آذار (مارس) في ظل تعاف بفعل انتعاش اقتصادي تجاوز التوقعات. وشهدت شركات الطيران الشرق أوسطية أكبر زيادة في الطلب على رحلات نقل الركاب بلغت 25.9 في المائة ، فيما شهدت الشركات في أمريكا اللاتينية أقوى ارتفاع في الطلب على الشحن الجوي بلغ 47.9 في المائة.
وقال ''أياتا'' إن انتعاش النقل الجوي سيتراجع في نيسان (أبريل) بسبب الاضطراب الناجم عن ثورة بركان آيسلندا الذي سبب أضرارا لشركات الطيران الأوروبية على وجه الخصوص. وقال جيوفاني بيسينياني المدير العام لـ ''أياتا'' إن أسواق نقل الركاب والشحن الجوي لا تزال منخفضة 1 في المائة عن المستويات المرتفعة في بداية 2008 ، وفقدت الصناعة عامين من النمو. وقال ''ورغم ذلك فإن وتيرة التحسن بناء على تحسن وضع الاقتصاد العالمي تعد أسرع بكثير عما كان يتوقعه أي شخص منذ ستة أشهر''.
وارتفع الطلب على رحلات نقل الركاب 10.3 في المائة في آذار (مارس) عن العام الماضي مقارنة بارتفاعه 9 في المائة في شباط (فبراير) ،وزاد الطلب على الشحن الجوي 28.1 في المائة من 26.3 في المائة. وكان آذار (مارس) هو الشهر الرابع على التوالي الذي تجاوز فيه نمو الطلب على الشحن 20 في المائة على أساس سنوي ،والشهر الثالث في نمو الطلب على رحلات الركاب بما يزيد على 5 في المائة. وقال ''أياتا'' إن الطلب يرتفع الآن بوتيرة أسرع من الطاقة الاستيعابية. وهذا يدفع عامل حمولة الركاب مقياس لاستخدام الطاقة الاستيعابية ـ إلى مستوى قياسي بلغ 78 في المائة في آذار (مارس) ، وعامل التحميل للشحن إلى 57.1 في المائة. وقال ''أياتا'' الذي يضم 230 عضوا من بينهما شركة الطيران البريطانية بريتش ايرويز ، والألمانية لوفتهانزا، والسنغافورية سنجابور ايرلاينز ، إن إغلاق معظم المجال الجوي الأوروبي الذي استمر ستة أيام هذا الشهر بسبب سحابة الرماد الناجمة عن بركان آيسلندا أدى إلى تراجع إيرادات شركات الطيران 1.7 مليار دولار. وأضاف ''تحملت الناقلات الأوروبية معظم هذه الخسائر، حيث تظهر تعافيا ضعيفا من الأزمة''، وقال بيسيناني''لم تتأثر ثقة الركاب، ونتوقع تعافيا سريعا. سيسبب التأثير المجمع لفقدان رحلات ونفقات إضافية أضرارا لصافي الأرباح''. وشهدت شركات الطيران الأوروبية أضعف زيادة في الطلب على نقل الركاب بعد ناقلات أمريكا اللاتينية في آذار(مارس) بلغت 6 في المائة فقط، وأيضا أضعف زيادة في الطلب على الشحن الجوي بلغت 11.7 في المائة.