أكبر شركة سياحة في أوروبا تتجه للاستحواذ بـ 800 مليون دولار
أكدت تي.يو.أي أكبر شركة سياحة في أوروبا أنها تعتزم جمع 500 مليون جنيه استرليني (802 مليون دولار) لتمويل عمليات استحواذ عن طريق إصدار سندات قابلة للتحويل وتسهيلات مصرفية جديدة.
وأضافت المجموعة أن تعاملاتها متماشية مع خطوط إرشادية وضعت في 24 آذار (مارس) الماضي عندما أعلنت اتجاهات قوية للمبيعات وأنها مازالت في وضع جيد يؤهلها لتحقيق المستويات المتوقعة لأرباح التشغيل الضمنية في العام الذي ينتهي في 30 أيلول (سبتمبر) المقبل.
ويأتي ذلك على الرغم من أثر إغلاق المجالات الجوية في أجزاء كبيرة من شمال أوروبا بسبب سحابة ضخمة نتجت عن بركان في آيسلندا.
وقالت المجموعة التي تملك تي.يو.أي أيه جي الألمانية حصة مسيطرة تبلغ 54.9 في المائة فيها أمس، إن جمع المال سيضمن أنها في وضع يؤهلها للاستفادة من العديد من الفرص المستقبلية المهمة.
وقال نيك باترام المحلل في كيه.بي.سي بيل هانت «كانوا قد أثاروا انتقادات عنيفة.. وسئلوا إذا كان بإمكانهم الدخول في عمليات استحواذ معقولة ويأتي ذلك للرد على ما حدث».
وقالت «تي.يو.أي «ترافل» إنها تتطلع للتوسع في الأسواق الناشئة مثل البرازيل والصين والهند وروسيا وشراء شركات كبيرة في مجالات متخصصة مثل خدمات سفر الطلبة في بريطانيا وخدمات وجهات الرحلات البحرية العالمية.
وقالت المجموعة إنها تستفيد من الظروف المواتية في سوق السندات القابلة للتحويل. وقالت شركة توماس كوك المنافسة الجمعة الماضي إنها جمعت أكثر من مليار دولار عن طريق إصدارت جديدة لسندات مقومة بالاسترليني واليورو.
وقالت «تي.يو.أي أيه.جي» إنها مستعدة للمشاركة في 50 في المائة من السندات ووضعت آلية للحفاظ على حق التصويت في «تي.يو.أي ترافل» في أي وقت إذا ما تم تحويل السندات لصالح طرف ثالث. وتكبدت تي.يو.أي حتى الآن خسائر قدرها 25 مليون جنيه استرليني بسبب تعطل الطيران نتيجة لسحابة الرماد البركاني وتقدر أن تراوح خسائرها اليومية بين خمسة وستة ملايين جنيه استرليني في الأيام المقبلة.