اليوم .. انطلاق سيتي سكيب أبوظبي بعيداً عن «المضاربات الوهمية»
يفتتح اليوم معرض سيتي سكيب أبوظبي في دورة رئيسة يركز خلالها على الفرص والاستثمارات الواقعية التي يوفرها قطاع التطوير والاستثمار العقاري في المنطقة والعالم بعيدا عن المضاربات الوهمية التي كانت تحدث في الماضي.
وقال روهان مرواها العضو المنتدب لسيتي سكيب: '' لم يعد سيتي سكيب يمثل حدثا لهؤلاء المضاربين الذين يسعون وراء مضاربات وهمية في قطاع العقارات من أجل عمليات بيع وشراء سريعة، وأصبح التركيز الآن منصبا على الفرص والمشاريع المشتركة وعقد الشراكات وغيرها من المشاريع الإيجابية التي تدعم القطاع العقاري بدلا من منظومة المضاربة في استثمارات وهمية كما كان الحال سابقا''.
وأضاف: ''كما نلاحظ فإن سيتي سكيب أبوظبي ينعقد هذا العام وسط مظاهر ازدهار القطاع العقاري الذي تشهده أبوظبي ومشاريع البنية التحتية العملاقة وميادين العمارة والتخطيط الحضري التي تعد من العناصر المهمة الداعمة لخطط التنمية والنمو فيها''. ويجمع المعرض تحت سقفه مستثمرين ومطورين عقاريين ومهندسين ومصممين وعددا من الهيئات الحكومية وكبار صانعي القرار المعنيين بتصميم وبناء المشاريع العقارية في القطاعين العام والخاص من مختلف دول المنطقة والعالم. ويشارك في الحدث ما يزيد على 250 شركة عارضة من 36 دولة مع توقعات بحضور أكثر من ألف مستثمر مؤسسي و180 رئيسا تنفيذيا، ويضم المعرض أكثر من 70 فعالية تشمل عددا من الندوات واللقاءات إضافة إلى مؤتمر رئيسي يتحدث خلاله نحو 160 خبيرا متخصصا من 25 دولة يتضمن عددا من المواضيع والقضايا التي تخص قطاع الاستثمار والتطوير العقاري، وفقا لما ذكرته الشركة المنظمة آي آي آر الشرق الأوسط.
وقال مرواها: ''تعمل أبوظبي على تنويع مصادر اقتصادها الذي يعتمد على صناعة النفط مع وجود مشاريع طموحة تشد انتباه العالم في قطاعات العقارات والبنية التحتية بتكلفة تتجاوز 300 مليار دولار، وأضاف:'' على الرغم من تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية، فإن أبوظبي تضم ما يزيد على 90 في المائة من احتياطي الإمارات من النفط إضافة إلى الاحتياطات المالية الضخمة ضمن صناديق الثروة السيادية. وبصورة عامة تسير أبوظبي بخطى ثابتة ورؤية قوية وواضحة نحو تعزيز توجهاتها الواقعية في عملية النمو والتطوير من خلال مشاريع استراتيجية عملاقة تسير حسب ما هو مخطط لها''.
وأضاف: ''في السياق الاقتصادي تشهد أبوظبي نموا تصاعديا في الوقت الذي حققت فيه القطاعات الاقتصادية غير النفطية في دولة الإمارات نموا في حدود نسبة تصل إلى 10 في المائة خلال العام الماضي. وتهدف خطة أبوظبي 2030 الخاصة بالبنية التحتية إلى تطوير مناطق سكنية وتجارية بمستويات ومواصفات عالمية راقية لاستقطاب قطاعات صناعية مؤسسات مالية عالمية كجزء من خطط التنمية والتطوير المستدامة والمدروسة التي تنتهجها لتعزيز المكانة المرموقة التي تتمتع بها في الأوساط العالمية''.
من جانب آخر يركز المؤتمر الذي ينعقد بموازاة سيتي سكيب أبوظبي في مناقشاته على مواضيع تتعلق بالشفافية والقوانين المرتبطة بتنظيم القطاع العقاري إضافة إلى مسألة مواعيد تسليم المشاريع. وقال مرواها: ''يضم المؤتمر سلسلة من الجلسات المغلقة ولقاءات حصرية تقتصر على حضور مدعوين فقط حيث توفر للمستثمرين فرصة الحصول على أحدث المعلومات والبيانات الخاصة بفرص الاستثمار العالمية إضافة إلى أحدث التطورات والحلول المقترحة حول مختلف التحديات التي يواجهها القطاع العقاري إلى جانب الالتقاء بصناع القرار من مختلف القطاعات الصناعية والاقتصادية''.
ويشمل البرنامج العام لسيتي سكيب أبوظبي الذي يستمر خلال الفترة من 18 إلى 21 من الشهر الجاري على الفعاليات التالية: معرض سيتي سكيب أبوظبي، مؤتمر سيتي سكيب للتطوير والاستثمار العقاري، دورة سيتي سكيب للعبة الجولف، حفل استقبال للمستثمرين والمطورين، حفل استقبال سيتي سكيب أبوظبي، ندوة الطاولة المستديرة للمستثمرين، حفل توزيع جوائز سيتي سكيب العقارية، وغداء الرؤساء التنفيذيين.
وينعقد بموازاة معرض سيتي سكيب أبوظبي 2010 معرض سيتي بيلد أبوظبي، المعرض الدولي التجاري المخصص لقطاع البناء والتشييد الذي يجمع تحت سقفه مجموعة كبيرة من المزودين والمصنعين والموزعين والمهندسين المعمارين والمصممين والموردين وصناع القرار من مختلف دول العالم.