رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


الملك والسفراء .. وبينهما مواطن!!

حينما يتحدث الملك عبد الله بن عبد العزيز عن شأن يتعلق مباشرة بمصلحة المواطن وبالذات عند التقصير في حقه تحس الحزم في عباراته وكأنه والد يحرص على مصلحة أبنائه الأقربين.. وقد ظهر ذلك جلياً عندما خاطب بتأثر بالغ سفراء بلادنا عند استقباله لهم يوم أمس الأول، حيث أبلغهم علمه بأن بعض أبواب السفراء مغلقة في وجه المواطن وأكد أن عليهم استقبال المواطن السعودي بصرف النظر عمن يكون .. والاستماع إليه.
وبعد هذا التوجيه السامي القوي نتوقع ألا نجد باباً مغلقاً أمام المواطن في أي من سفاراتنا!!
وبطبيعة الحال .. نحن نعلم أن السفير لديه مهام أخرى .. لكن لو خصص ساعة واحدة في اليوم لاستقبال المواطنين لانتهت كثير من الإشكالات التي يعانيها المواطن العادي المراجع للسفارة بسبب (الباب المغلق) والذي وصلت أخباره إلى أعلى قمة في القيادة وهو الملك الحريص على أبنائه المواطنين في الداخل والخارج .. وخدمة هذا الوطن هي أهم واجبات السفراء والسفارات وموظفيها بصورة عامة.
وتبقى بعد ذلك همسة في أذن المواطن وهي ألا يسكت على أي تقصير من قبل السفارات بل يبلغ عنه حال عودته مع تقديم الوثائق التي يعتمد عليها في إثبات ذلك التقصير.
ويأتي في المرتبة الثانية من الأهمية رجال الأعمال السعوديون الذين يستثمرون في دول أخرى، حيث لا يجدون أي مساعدة من بعض السفراء لتذليل العقبات التي تعترض استثماراتهم وأعمالهم في تلك البلدان كما يفعل سفراء الدول الأخرى .. حيث يتصلون بالوزراء في الدولة التي يعملون فيها لصالح مواطنيهم ويقطعون بذلك الطريق على الوسطاء الذين يدعون أنهم قادرون على حل المسائل المعلقة مقابل أتعاب مبالغ فيها.
وأخيراً إن أراد السفراء رضا الملك فعليهم بإرضاء المواطن: وللحق نقول إن هناك من سفرائنا ومن العاملين في القسم القنصلي أيضاً من عرف بمكتب مفتوح .. وبوجه باسم ورغبة أكيدة في إنهاء حاجات المواطنين والأمل أن يزداد عدد هؤلاء بعد التوجيه الكريم وبانضمام مجموعة من السفراء الشباب الذين يفترض أن يكونوا على مستوى ثقة من اختارهم وهو الأمير سعود الفيصل الدبلوماسي المحنك الذي يسعى إلى أن تكون سفارات بلادنا واجهات مشرقة ليس فقط في مجال العمل الدبلوماسي وإنما في خدمة المواطن الذي يجد نفسه أحياناً وقد أظلمت الدنيا في عينيه تحت مطرقة الغربة والحاجة إلى المساعدة العاجلة.

ما زلت في انتظار رد «السعودية»
الخطوط السعودية .. إما أن إدارة العلاقات العامة لا تعمل أيام الخميس وإما أن سياستها الجديدة عدم الرد على ما يكتب في الصحف .. أقول ذلك لأن تعليقي على الرحلة القادمة من المدينة المنورة رقم 1470 بتاريخ 30 آذار (مارس) المنشور يوم الخميس الماضي ما زال معلقاً .. ويلاحقني القراء بالسؤال عن رد فعل (السعودية) على ذلك الموقف الذي يؤكد أن تطور أي خطوط ليس بشراء الطائرات الجديدة فقط!!

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي