الحكير: استثمارات سعودية - سورية مشتركة في القطاع السياحي
بحث عبد المحسن الحكير رئيس مجلس إدارة مجموعة الحكير للسياحة والتنمية مع رجال الأعمال السوريين واقع الاستثمار السياحي وفرصه في سورية، وكيفية تنشيط السياحة بين البلدين، مشيرا إلى أنه تم الاتفاق مع مستثمرين سوريين على إقامة مشاريع مشتركة بين البلدين، خاصة في مجالات السياحة والترفية والفندقة.
وأوضح الحكير - الذي شارك في المؤتمر الـ 13 لرجال الأعمال والمستثمرين العرب الذي عقد في دمشق تحت شعار «الاستثمار في سورية» خلال يومي 3 و4 آذار (مارس) الجاري، وكذلك في ملتقى رجال الأعمال السوري السعودي الأول الذي انطلق خلال تلك الفترة - أنه لمس تجاوبا كبيرا من قبل المستثمرين السوريين لتفعيل وتدشين استثمارات في المملكة، كاشفا أنه شرح الفرص الاستثمارية في المملكة والتسهيلات المقدمة من الهيئة العامة للاستثمار ومن الجهات الحكومية الأخرى والبنوك لدفع عجلة الاستثمار في المملكة.
وأضاف أنه استعرض مع المسؤولين السوريين على هامش الملتقى والمؤتمر، سبل الاستثمار في سورية والدور المنوط بالمستثمرين السعوديين والعرب القيام به حاليا لتنشيط الاقتصاد السوري، والفرص المتاحة للاستثمار في هذا القطر الشقيق.
وقال إن المؤتمر هدف إلى تعريف مجتمع الأعمال والمستثمرين العرب بالتطورات الأخيرة في الاقتصاد الوطني وبيئة الأعمال في سورية، وإطلاعهم على الإصلاحات التشريعية والتنظيمية المحفزة للاستثمار والأعمال في جميع القطاعات الاقتصادية، وتعريفهم على الفرص الاقتصادية الاستثمارية القائمة والمحتملة في القطاعات الاقتصادية، واستقطاب الاستثمارات في كافة المجالات لتمويل مشاريع تلبي الخطط التنموية في سورية ودعم خطط الحكومة في تشجيع الاستثمار.
وأوضح أن سورية استقبلت العام الماضي نحو ستة ملايين سائح، وأن معدل النمو في القطاع السياحي بلغ 12 في المائة، وأن معظم مناطقها مغرية للاستثمار السياحي، وأنه يمكن للمستثمرين إقامة مشاريع استثمارية سياحية كبيرة وخاصة في الساحل السوري وريف دمشق ومناطق أخرى.
وذكر الحكير أنه شارك في هذا المؤتمر ممثلون عن إدارات غرف التجارة والصناعة والزراعة في الدول العربية وإدارات الغرف العربية الأجنبية المشتركة والاتحادات الاقتصادية والمالية والاجتماعية العربية وممثلون عن الشركات الاقتصادية والمالية والاستثمارية والمصرفية وبنوك التنمية وصناديق التمويل والإنماء العربية وهيئات تشجيع الاستثمار في الدول العربية إضافة إلى رجال أعمال ومستثمرين عرب ورؤساء منظمات اقتصادية عربية متخصصة وخبراء ومفكرين عرب في المجالات الاقتصادية والمالية والاجتماعية، كما شارك عدد كبير من رجال الأعمال السوريين والسعوديين في الملتقى الذي كان بعنوان «واقع الاستثمار وفرص ومزايا الاستثمار في سورية».