هل نحتاج جمعية للعوانس والعزاب؟

هل نحتاج جمعية للعوانس والعزاب؟

اقتطعت العنوسة في مجتمعاتنا جزءً كبيراً من أفراده سواءً كانوا ذكوراً أو إناثاً فهاهي تحصد المليونين من فتيات السعودية، وعشرة ملايين من مصر، وتفيد الإحصائيات في الجزائر أن عدد العوانس يصل إلى ما يعادل عدد الشعب الليبي الشقيق، و70% من بنات المغرب تبحث عن الزواج ولو من الأجنبي وكل فتاة لها حكايتها، وهكذا سلسلة من النسب العربية والدولية بل والعالمية فمثلاً في الصين كل زوج تقابله عشرة نساء.

بالطبع هذه كارثة اجتماعية تحل ضيفاً غير مرغوب فيه على مجتمعاتنا، وهي أيضا هم مؤرق للعديد من الفتيات ممن هن في قطار قد يصل إلى محطة تسمى العوانس في أقرب وقت.

لم يكن هذا الهم بلا أسباب أو مسببات أو إن شئت فقل توقع لحدوث كوارث ومشكلات تقلب موازين العالم الاجتماعية والثقافية بل وحتى الأمنية ...

لنأخذ بادرة أمل، وأنموذج تقدم، وصفحة خير، وصورة رحمة؛ هي "جمعية حرائر الأردن الخيرية " لأول مرة .. في الأردن حيث تؤسس جمعية للعوانس في سابقة تعد الأولي من نوعها بالأردن ، بحيث تجمع في إطارها الفتيات اللواتي فاتهن قطار الزواج.

ما رأيك في إنشاء جمعية للعوانس والعزاب في المجتمعات العربية وفي مجتمعنا أيضا؟..

شارك برأيك.

الأكثر قراءة