مستثمر في الأثاث: دورة متخصصة قادتنا إلى التخطيط السليم
قال فواز اليحيى, الذي يشغل منصب المدير العام في إحدى المؤسسات المتخصصة في مجال صناعة الأثاث، في سرده تجربته الناجحة في المجال التجاري, «بدأ والدي عبد المجيد اليحيى رئيس مجلس إدارة المؤسسة حالياً، هذا النشاط عام 1993، حيث أسس مصنعا لصناعة الأثاث لكن لتقدير رب العالمين، لم يكتب للمشروع النجاح، بسبب عوامل كثيرة، أهمها ضعف التسويق وضعف السوق في تلك الفترة، إضافة إلى انعدام الخبرة الكافية المتمثل في عدم التخصص، وتم بيع المصنع مع معرض الأثاث عام 2001، إلا أن إصرارنا على أن ننجح دفعنا إلى أن نبدأ من جديد.
#2#
ويوضح فواز أن المؤسسة بدأت نشاطها الفعلي عام 2006 بعد استشارة الوالد وبالتعاون مع أحد المهندسين، وبدأت بالتخطيط للمشروع أثناء التحاقي بدورة في غرفة الشرقية (كيف تبدأ مشروعا تجارياً).
وأضاف «أردنا أن نقدم من خلال المؤسسة منتجات متميزة في الأثاث، ورأينا أن نقوم بتصنيع المجالس ذات الطراز العربي والإسلامي، وملحقاتها من مشربيات، ونوافذ خشبية، وأقواس وطاولات، وإنارة، وإكسسوارات وستائر، وخصصنا للمؤسسة رأسمال قدره 500 ألف ريال، أما رأس المال للمصنع فقدره 760 ألف ريال.
#3#
وعن أبرز التحديات والمعوقات التي واجهت المؤسسة في بدايتها الحصول على موقع متميز للمعرض، ثم مشكلة العمالة المؤهلة والمدربة، ومشكلة التأشيرات.
وعن مصادر التمويل، يقول فواز اليحيى: هي مصادر عائلية، فالاستثمار كله عائلي، أما أهم عوامل نجاح المؤسسة، كما يراها فواز، فعلى رأسها: توفيق من رب العالمين قبل كل شيء، ثم (دعم والدي ـ جزاه الله خيرا)، يليه التعاون الذي تم بيننا وبين المهندس بحكم خبرته، فالجد والاجتهاد والمثابرة.
ويؤكد أن النجاح يتطلب تسويقا ناجحا للفكرة ، بشرط أن تكون فكرة جديدة على السوق، ومتميزة, بحيث تلبي احتياجات فعلية لدى العملاء والزبائن.
ويشير فواز إلى نقطة مهمة من أهم عوامل نجاح أي مشروع اقتصادي، وهي ضرورة وجود فريق عمل ناجح والعمل بروح الفريق.
وحول آلية المؤسسة لتنمية الإبداع والابتكار، يقول: أهمها الحرص على توظيف مهندسين مبدعين، والحرص على تطوير قدراتهم، وإعطائهم الحرية في العمل واتخاذ القرارات.
وعن مشاريع المؤسسة وطموحاتها المستقبلية يقول «إننا نقوم بتنفيذ مصنع آخر، على مساحة 7500 متر مربع»، ويضيف: نعمل أيضا على برنامج للامتياز التجاري، مع إحدى الشركات الرائدة في هذا المجال، للتوسع ونشر معارض لنا، بنظام الامتياز التجاري في مدن المملكة الرئيسة، وباقي دول الخليج العربي.