«درة الرياض» تنهي أعمال تطوير البنية التحتية بنسبة 100 %
أوضح المهندس حمزة العطاس المدير العام لشركة درة الرياض للتطوير العقاري أن الشركة أنجزت جميع أعمال البنية التحتية لمشروع ضاحية درة الرياض بنسبة 100 في المائة وفي وقت قياسي ووفق أحدث الطرق والأساليب في إنشاء الضواحي السكنية ذات المستوى الحضاري الذي يتميز بالرقي والتميز, والذي يقدم للأسرة السعودية ما تحلم به من خصوصية ونقلة نوعية كبيرة في مستوى المعيشة والخدمات المتنوعة, وأن الضاحية مفخرة في التصميم والتنفيذ, حيث تمت معالجة المشكلات الاجتماعية والبيئية للعائلة السعودية، إضافة إلى توفير المناطق الخضراء لكل تجمع سكني والطرقات المنتهية بالمساحات الخضراء الشاسعة، مع توفير الخصوصية لكل وحدة سكنية على حدة من ناحية, وكامل المشروع من ناحية أخرى. وأضاف العطاس أن أعمال الإضاءة لمختلف احتياجات الضاحية اكتملت وتتضمن مجموعة محطات التحويل وكابلات جهد متوسط ومنخفض, وتشتمل على إنارة كافة الشوارع والمنشآت السكنية العقارية داخل الضاحية, وتعتمد على محطة التحويلات الكهربائية بطاقة 120 ميغا واط برقم 8169, كما اكتملت أيضا مشروعات الصرف الصحي وتشتمل عمليات الصرف الصحي على شبكة متكاملة للصرف الصحي بمحطات رفع وغرف تفتيش ووصلات منزلية وفق أحدث الأساليب وبما يليق بأهم المعالم الجديدة في العاصمة الرياض وباعتبار مشروع درة الرياض يمثل أحد أهم المشاريع النموذجية في مجال التطوير العقاري في المدينة, كما تم الانتهاء من البناء الذي يعمل على خصوصيتها كما أنه يحافظ على المسطحات الخضراء والأشجار من عوامل التجريف. يذكر أن ضاحية درة الرياض في ظل توافر الإمكانات والخدمات والبنية التحتية كافة وتصميم المشروع الذي يمثل مظهرا جماليا وحضاريا تؤكد مراعاة خصوصية العائلة السعودية والحفاظ على العادات والتقاليد الأصيلة, وأن هذه الضاحية السكنية المتكاملة قد راعت جميع الخدمات الرئيسية والمرافق الضرورية للحياة اليومية كالمدارس والمراكز التجارية والفنادق والمراكز الطبية, وقد خصص 70 في المائة من مساحتها للمسطحات الخضراء والحدائق العامة و30 في المائة للوحدات السكنية كما يتم تخصيص أربع بوابات رئيسية للضاحية, إضافة إلى كونها أول مدينة تعتمد على التقنية الذكية, والتي تتمثل في شبكة الألياف الضوئية بتقنية FTTH بقدرات عالية تصل إلى أكثر من 40 كيلومترا من كابلات الألياف الضوئية لربط جميع الفلل بضاحية درة الرياض السكنية.