مساكن تلال لوس أنجلوس الأكثر أمانا في العالم

مساكن تلال لوس أنجلوس الأكثر أمانا في العالم

منذ وقت قريب كان يُنظر إلى الغرف الحصينة باعتبارها حبكة درامية تتلاءم مع فيلم من بطولة الممثلة جودي فوستر، أو باعتبارها عملا باهظ التكلفة يقدم عليه شخص غريب الأطوار مصاب بجنون الارتياب، لا أكثر من ذلك ولا أقل.أما في يومنا هذا فهناك أعداد متزايدة من أصحاب البيوت ينفقون مبالغ طائلة على إنشاء غرف حصينة وقلوب آمنة وغيرها من الأنواع الأخرى من نظم الأمان ذات التقنية المتطورة في بيوتهم لضمان سلامة عائلاتهم ومقتنياتهم ضد عمليات الاقتحام وغير ذلك من الأحداث الكارثية.
أحد المساكن الواقعة على قمم تلال لوس أنجلوس يمضي عدة خطوات أبعد من إنشاء الغرف الحصينة التي تجمع بين البساطة والفعالية. فالتجهيزات الفاخرة والمترفة التي يشتمل عليها القصر الذي يناطح السحاب تخفي بكل براعة بين جنباتها نظام أمان محكم للغاية على نحو ربما يجعل منه أكثر البيوت أمانا في العالم.وتم تصميم حصن العصر الحديث وإنشاؤه سنة 2002 بمعرفة آل في. كوربي (Al V. Corbi)، الذي يعد مرجعا شهيرا في مجال تأمين وسلامة المساكن واليخوت. أما البضاعة التي يبيعها كوربي فهي تصميم نظم متكاملة تشتمل على إمكانيات الاكتشاف والردع والدفاع والهجوم. يحتل المسكن بالغ الحصانة فائق الأمان نتوءا جبليا يسهل مهمة الدفاع عنه، ويتمتع بإطلالات بزاوية مقدارها 360 درجة. ويتكون المسكن ذو الدفاعات القوية من 5 طوابق وتقارب مساحته ثمانية آلاف قدم مربع ويشتمل على 32 غرفة، وهو يقبع فوق جراج يشبه كهف الخفافيش ويكاد يستحيل اختراقه ويتسع لست سيارات يفضل أن تكون مصفحة.عند عدم استخدام المسكن الشبيه بالحصن في الأغراض الدفاعية لحماية ساكنيه وتأمينهم، فإنه يعمل كأي قصر آخر جيد التجهيز، بما يحتويه من وسائل راحة عالية الفخامة، حيث يوجد به مصعد لنقل الأفراد من الجراج إلى طوابق المعيشة، ومطبخ ينم عن ذوق رفيع جميع أسطحه مصنوعة من الجرانيت ويحتوي على أجهزة حديثة، كما يضم البيت مكتبين وقبوا للمشروبات ومسرحا منزليا.
الرفاهية الحقيقية التي يوفرها المسكن هي ضمانه سلامة ساكنيه وأمنهم. فلو تمكن أحد المقتحمين من اختراق إجراءات الأمن الخارجية المكثفة، التي تتضمن أجهزة مراقبة شاملة، فالمنزل يوجد به غرفتان حصينتان مخفيتان و''قلبان آمنان'' غير ظاهرين معماريا. يتكون القلب الآمن من قطاعات كاملة من البيت يمكن عزلها عن بقية أجزاء البيت، بحيث يستطيع صاحب البيت أن يلجأ إليها فيكون في مأمن تماما، ناهيك عن رفاهيته، من أي تهديد خارجي، سواء أكان هذا التهديد اقتحاما أو كارثة طبيعية أو حتى هجوما نوويا أو بيولوجيا أو كيماويا. وقد امتنع صاحب البيت عن مناقشة بعض من تفاصيل بنية النظام الأمني الصارم، ومرد ذلك، كما هو واضح، الخوف من تعريض النظام بأكمله للخطر، ما يعني أنه لن يخبر الكاتب ولا أي شخص آخر، إلا المالك التالي، بأن البيت مجهز بأسلحة نصف آلية يمكن التحكم فيها عن بعد من داخل الغرفة (الغرف) الحصينة. قد لا يكون ذلك صحيحا، لكنه في الوقت نفسه ربما يكون صحيحا.
علاوة على جناح الضيوف المزود بإمكانيات تسهل للمعاقين دخوله، فإن المسكن المزود بوسائل أمان بالغة يحوي خمس غرف نوم وثمانية حمامات إلى جانب جناح رئيس يتمتع بإطلالات بانورامية ومدفأة وحمام مترف وغرفة ملابس مجهزة حسب الطلب وترضي أي شخص يهوى اقتناء الملابس ولديه ولع بالنظم الأمنية المتطورة.
وتحقق الشرفة المكشوفة، المنبسطة والمكسوة بالقرميد، على سطح المنزل أقصى استفادة من إطلالات المنزل الممتدة على زاوية مقدارها 360 درجة، والتي تشمل منطقة ماونت بالدي وشبه جزيرة بالوس فيرديس والمحيط الهادئ. كما يحوي المنزل مركزا لحفلات الشواء ومنتجعاً صحياً ''سبا'' يقع تحت مهبط الهليكوبتر المصمم لعمليات الإخلاء الطارئة في حالة اقتحام البيت أو حدوث حريق. رغم أنه قد يكون من الصعب تحديد ثمن لسلامة الأسرة وأمانها، فإن الثمن في هذه الحالة هو 7.25 مليون دولار أمريكي. لمزيد من المعلومات وللتعرف على تفاصيل البيت الأكثر أمنا في العالم، يمكن التواصل مع شركة هيرفيتس جيمس كومباني في بيفرلي هيلز، كاليفورنيا.

الأكثر قراءة