المشاريع الإسكانية ومنتجات التمويل أهم أجندة معرض الرياض للعقارات
تجري الاستعدادات لانطلاق أعمال معرض الرياض للعقارات والتطوير العمراني الذي يرعاه الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الشؤون البلدية والقروية والذي سينطلق في 9-12 أيار (مايو) المقبل في مركز المعارض الدولي في الرياض، وبمشاركة واسعة من الشركات والهيئات والقطاعات العقارية في المملكة في واحدة من أهم المناسبات العقارية التي تشهدها العاصمة الرياض بعد مرور الأزمة المالية العالمية الأخيرة وما شهده القطاع العقاري خصوصاَ في المملكة ودول الخليج على أثرها من متغيرات ومعطيات جديدة.
وأوضح حسين الفراج مدير عام« رامتان للمعارض والمؤتمرات» صاحبة امتياز تنظيم المعرض أنه تم إكمال الترتيبات التنظيمية لهذه الفعاليات بصدور موافقة وزارة التجارة والصناعة على مواضيع ومحاور الملتقى والمتحدثين والمشاركين في جلساته.
وأكد الفراج أن هذا الملتقى الدولي الذي يأتي هذا العام متزامناَ مع فعاليات المعرض سيعزز أهمية معرض الرياض للعقارات والتطوير العمراني كأبرز مناسبة عقارية في العاصمة يترقبها الجميع من مستثمرين ومشترين ومعنيين بالشأن العقاري في المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي كل عام لما يحويه المعرض من مشاركات وعروض عقارية وإسكانية واستثمارية وما يمثله للمستثمرين والمهتمين بالقطاع العقاري والعمراني من تبادل للمصالح والاستثمارات والتعاون في تأسيس المشاريع المشتركة ومنتجات العقار بكل أنواعها إضافة إلى متابعة مختلف الشرائح الاجتماعية لعروضه السنوية.
وأكد الفراج أن معرض هذا العام سيكون محل اهتمام وترقب للجميع وفي انتظار ما سيقدمه العقاريون من مشاريع عقارية ومنتجات جديدة في مجال الإسكان والتمويل، متوقعاً زيادة كبيرة في عدد الزوار الذي تجاوز 50 ألف زائر في الدورة الماضية من المعرض.
وثمَّن مدير عام رامتان دعم وزير الشؤون البلدية والقروية ورعايته، للمعرض والملتقى ووزير التجارة والصناعة موافقته على تنظيم ملتقى عقاري دولي مصاحب للمعرض سيكون إضافة علمية مهمة للمناقشات والآراء الهادفة إلى تعزيز الجهود الحكومية في مجال تطوير القطاع العقاري وخاصة الإسكاني منه من خلال حزمة من الأنظمة والتشريعات الجديدة وتحفيز ومساندة مساهمة القطاعين العقاري والمالي الخاص في هذه الجهود. وقال الفراج إن اللجنة العقارية في الغرفة التجارية الصناعية في الرياض تقوم حالياَ على ترتيبات عقد جلسة رئيسة في هذا الملتقى الذي سيستمر حتى اليوم الثالث من أيام المعرض وستتناول هذه الجلسة محاور مهمة وهي: الأنظمة والإجراءات والخطط الحكومية , وكيف يمكنها تنمية مشاريع الإسكان في المملكة، ودور المخطط الاستراتيجي لمنطقة الرياض المعد من الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض في تعزيز مشاريع الإسكان والاستثمار العقاري، واستراتيجية الهيئة العامة للإسكان في توفير المساكن الميسرة، إضافة إلى دور المؤسسات المالية والبنوك في تمويل المساكن بين التطلعات والمعوقات.
ومن المقرر أن يشارك في هذه الجلسة كبار المسؤولين في القطاعات الحكومية المعنية بهذه المواضيع بمشاركة نخبة من المتخصصين في القطاع الخاص.
وحول حجم المشاركات في المعرض هذا العام, أوضح الفراج أنها ستكون مميزة وكبيرة وستظهر متانة وقوة القطاع العقاري السعودي وأن هناك تركيزاَ واضحاَ لإبراز المشاريع الإسكانية والمنتجات التمويلية في المعرض لعدد واسع من الشركات العقارية والاستثمارية إضافة إلى مجموعة من البنوك والشركات التمويلية.