مختص: القروض البنكية تعود إلى السوق العقارية السعودية
أفصح ماجد الحقيل المدير التنفيذي لشركة رافال للتطوير العقاري المحدودة، عن عودة المؤسسات المالية والبنوك المحلية إلى ضخ الأموال في السوق العقارية السعودية من خلال منح قروض استهدفت الشركات الكبرى ذات المشاريع القائمة والفعلية، إضافة إلى التمويل العقاري للأفراد، ما سيساهم إيجابا في منح الأفراد فرصة التملك.
وكشف الحقيل عن وجود مؤشرات واضحة على ارتفاع الطلب على الوحدات السكنية بعد حالة ترقب وثبات في مستوى التداولات طالت سوق العقارات السكنية خلال السنة الماضية.
وتوقع أن ينقل نظام الرهن العقاري المقرر إقراره قريبا السوق العقارية نقلة نوعية وكمية، وسينقل القطاع كاملاً من العمل كحرفة إلى العمل كصناعة حقيقية، الأمر الذي يستوجب على المطورين العقاريين تنويع مشاريعهم العقارية خلال المرحلة المقبلة.
في مايلي مزيد من التفاصيل:
أفصح ماجد الحقيل المدير التنفيذي لشركة رافال للتطوير العقاري المحدودة، عن عودة المؤسسات المالية والبنوك المحلية إلى ضخ الأموال في السوق العقارية السعودية من خلال منح قروض استهدفت الشركات الكبرى ذات المشاريع القائمة والفعلية، إضافة إلى التمويل العقاري للأفراد، ما سيساهم إيجابا في منح الأفراد فرصة التملك.
وكشف الحقيل عن وجود مؤشرات واضحة على ارتفاع الطلب على الوحدات السكنية بعد حالة ترقب وثبات في مستوى التداولات طالت سوق العقارات السكنية خلال السنة الماضية.
وتوقع أن ينقل نظام الرهن العقاري المقرر إقراره قريبا السوق العقارية نقلة نوعية وكمية، وسينقل القطاع كاملاً من العمل كحرفة إلى العمل كصناعة حقيقية، الأمر الذي يستوجب على المطورين العقاريين تنويع مشاريعهم العقارية خلال المرحلة المقبلة معتمدين على خطط نوعية في تنفيذ هذه المشاريع وفق احتياجات السوق وعملائها، متمنيا أن تساهم حزمة الأنظمة العقارية في تنمية القدرة الائتمانية بدون إفراط، وخلق سيولة تساهم في زيادة نسبة تملك المواطن والمقيم للمسكن في السعودية.
وكشف المدير التنفيذي لشركة رافال للتطوير العقاري عن انخفاض في عروض الوحدات السكنية الصغيرة وذات القيمة المنخفضة في السوق العقارية، رغم الطلب المتنامي عليها، يقابله نمو طردي في المنتجات ذات القيمة المضافة في القطاع العقاري التي تلبي احتياج شرائح محددة من العملاء، التي يمكن تصنيفها بفئات الدخل المتوسط فما فوق التي تملك ملاءة مالية أو قدرة ائتمانية، مشيرا إلى أن عدداً من المطورين قد درس احتياج تلك الشريحة وبدأ في التخطيط لاستهدافها.
وأضاف أن هنالك فرصاً كبيرة أمام الشركات العقارية للتركيز خلال الفترة المقبلة على تنويع بعض المشاريع بهدف تلبية احتياجات السوق المختلفة من جهة والرفع من مستوى منتجات التطوير العقاري والذي يمكن للمطورين تمييز منتجاتهم مقابل محدودية قدرات تطوير الأفراد، مشيرا إلى أن أهم ما يميز منتجات المطورين عن الأفراد هو القدرة على خلق تجانس معماري متناغم ومتناسب ومستمر يضاف إليه توفير الخدمات المتكاملة والمتنوعة والأهم الانتهاء من البناء في مرحلة واحدة لتوفير بيئة مؤهلة للسكن. وشدد الحقيل على أن الانتهاء من تنفيذ عدد من المشاريع المعلنة وبجودة المعلن عنه والالتزام بوقت التسليم سيساهم في تنشيط الطلب واستعادة عمليات البيع والشراء بصورة أكبر خلال الفترة المقبلة. وأوضح أن شركة رافال ومن خلال الدراسات التي استهدفت الشريحة المتوسطة قد انتهت من تشييد أحد المشاريع ذات القيمة المضافة للدخل المتوسط وهي ضاحية بلنسية في وسط العاصمة الرياض على مساحة 86 ألف متر مربع لتكون ضاحية سكنية راقية وذكية شبه مغلقة، تتكون من 144 فيلا مميزة بتصاميم رائعة وتجهيزات خاصّة وأنظمة حماية أمنية على مدار الساعة، محاطة بممشى رائع بطول 1200. وأشار إلى أن الشركة استهدفت عملاء مختارين بعناية من قبل لجنة تم تشكيلها للنظر في طلبات الراغبين في التملك في الضاحية ومقارنتها بمعايير وضعتها الشركة المطورة، وذلك حرصا على إيجاد نوع من التوازن الديموغرافي والاجتماعي إضافة إلى توفير عروض ومزايا خاصة لملاك بلنسية للمساعدة في تأثيث وتجهيز الفلل.