المقبل:الأسعار طارت يا وزارة التجارة!

المقبل:الأسعار طارت يا وزارة التجارة!

إلى رئيس التحرير:

شدني عنوان قرأته في صحيفة ''الاقتصادية'' في عددها الصادر يوم الخميس 4 من آذار (مارس) الجاري، وهو: ''الطوب الأحمر يلحق بالحديد ويرتفع 200 ريال''، وتساءلت كغيري من الآلاف أو الملايين الذين يتساءلون أين دور وزارة التجارة والصناعة من ذلك؟ كيف للأسعار - أيا كانت السلع – أن ترتفع من دون حسيب ولا رقيب؟ وإن سلمنا بأن هناك مسببات تجر الأسعار للصعود عاليا فلماذا لا تعود إلى ما كانت عليه بعد زوال تلك الأسباب كما يحدث في كثير من دول العالم.. فالأسعار تتأثر بما حولها من أحداث لكنها هناك سرعان ما تعود بتجاوز تلك الأحداث.. إلا أنها عندنا تبقى في العلالي! والأدهى والأمر هو أنها ترتفع من هذه النقطة الجديدة بعد فترة من الزمن عند حدوث أي طارئ فيصبح الأمر لتجارنا الأعزاء شيئا طبيعيا وغير مستغرب فالأسعار عالميا جرت أسعارنا للارتفاع – تبريرهم المعتاد -!! وفي ظل ذلك وزارة التجارة تغط في سبات عميق ما يجعلنا نتساءل كثيرا لماذا؟
نأمل أن نرى تحركا سريعا من قبل وزارة التجارة والصناعة للحد من هذا الطمع والجشع الذي يمارسه بعض التجار من خلال إرسال فرق مراقبة تزور المحال والمصانع ميدانيا، ومناقشتهم في تلك الأسعار وعدم منح فرصة التلاعب واستغلال الأوضاع باستنزاف جيوب المستهلكين.

عبد العزيز المقبل
الرياض

الأكثر قراءة