الزغيبي: التعليم العالي الأهلي يواكب تحديات سوق العمـل ويلاحق التطـورات العلـمية والتقنية
أكد الدكتور صالح بن ناصر الزغيبي مدير مجلس الأمناء في كليات الفارابي لطب الأسنان والتمريض أحدث الكليات الأهلية الناشئة التي انضمت ركب التعليم العالي الأهلي في عام 2009م، نجاح تجربتهم الرائدة في تأسيس وإطلاق كليات الفارابي لتكون نواة جامعة متميزة تهدف إلى خدمة جميع مناطق المملكة بشبكة متكاملة من المنشآت التعليمية ومراكز الأبحاث، إضافة إلى المستشفيات والمراكز الطبية الحديثة.
#2#
وأضاف أن كليات الفارابي حملت على عاتقها مهمة تأسيس بيئة تعليمية رائدة في المملكة لتخريج أطباء وفنيين ذوي كفاءة علمية ومهنية متفوقة، في المجالات التطبيقية والعلمية والبحثية للإسهام والمشاركة في سد حاجة سوق العمل ومواكبة التطورات العلمية والتقنية وخدمة المجتمع، مبيناً أن رسالتها في ذلك هي الإتقان والإبداع والتميز في التعليم والتعلم والبحث العلمي، والاستفادة من أحدث التطورات والمستجدات، لمواكبة التطورات الكبيرة التي تشهدها العلوم والتقنيات الطبية، والإسهام الجدي في بناء البنية التحتية للوطن.
وقال مدير مجلس الأمناء إن كليات الفارابي نجحت بامتياز في عامها الدراسي الأول محققة شعارها الذي طرحته منذ انطلاقتها وهو: «صرح من العلم شامخ»، لافتاً إلى وجود برنامج للمنح الدراسية المخفضة، وفق الشروط والمعايير التي تضعها الإدارة، مشيراً إلى أن مواعيد التسجيل في الكليات يفتح مرتين كل عام: الفصل الدراسي الأول في الأول من أيلول (سبتمبر)، الفصل الدراسي الثاني في الأول من شباط (فبراير)، لافتاً إلى استمرار فتح أبواب التسجيل للفصل الدراسي الثاني هذه الأيام.
وحول خططهم ومشاريعهم المستقبلية أوضح الدكتور صالح بن ناصر الزغيبي مدير مجلس الأمناء في كليات الفارابي أنهم يعملون حالياً على تأسيس وإطلاق كلية للطب البشري، مبيناً أن العمل يجري حاليا على تجهيز مبناها، وسيتم افتتاحها في موعد أقصاه مطلع العام الدراسي في الأول من أيلول (سبتمبر) 2010، إضافة إلى مستشفى الفارابي الجامعي، وقريبا جدا جامعة الفارابي التي ستغطي فروعها إضافة إلى المنطقة الوسطى، كلا من المنطقة الغربية (جدة) والمنطقة الشرقية (الدمام)، مع خطة طموحة لتأسيس فروع خارجية على مستوى العالم العربي.
يذكر أن كليات الفارابي الواقعة في حي إشبيلية على طريق الملك عبد الله إلى الشرق من مدينة الرياض، وتمتد على مساحة 15000م2، تم تصميمها بحيث تستوعب أكثر من 1000 طالب وطالبة، وتحتوي مبانيها على أكثر من 25 قاعة، إضافة إلى ستة مختبرات تعليمية ومعمل تعويضات سنية مجهزة وفق أحدث معايير الجودة العالمية، وتضم هيئة تدريسية متميزة تتكون من أكثر من 50 أستاذا جامعيا واستشاريا واختصاصيا ومدرسا وفنيا، وقاعة مكتبة تتسع لأكثر من 200 طالب، فيها عناوين من مختلف التخصصات الطبية والمراجع الثقافية والمعاجم وأجهزة الكومبيوتر.