تطوير تقنيات «ألعاب إلكترونية» لتشمل قضايا اجتماعية وبيئية واستهلاك الطاقة

تطوير تقنيات «ألعاب إلكترونية» لتشمل قضايا اجتماعية وبيئية واستهلاك الطاقة

كشفت شركات تكنولوجية متخصصة عن اعتزامها طرح مبادرة رائدة وأولى من نوعها مصممة للمساعدة في تشجيع مهارات الطلاب في العلم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات STEM من خلال تطوير ألعاب إلكترونية تعنى بالقضايا الاجتماعية المهمة مثل البيئة واستهلاك الطاقة والصحة العامة وغيرها.
وأوضحت شركة «أيه إم دي» في نيويورك أمس، عن توسيع نطاق مبادرة التعليم الخاصة بها، تحت hسم «أيه إم دي، تغيّر الألعاب» AMD Changing the Game، إلى خارج أمريكا الشمالية، من خلال مشاركتها في رعاية ورشة عمل لتطوير وتصميم الألعاب الرقمية في المهرجان الماليزي لألعاب الفضاء الإلكتروني.يهدف المهرجان إلى تعريف أطفال المدارس الابتدائية في جميع أنحاء ماليزيا على تقنيات الحوسبة والوظائف المحتملة في مجال تكنولوجيا المعلومات. «أيه إم دي، تغيّر الألعاب» وأوضح أليسون بيرمان، رئيس مؤسسة «أيه إم دي»: «نأمل أن نساعد في تحويل الألعاب الرقمية إلى أدوات قوية ليس فقط لرعاية المهارات الضرورية في مجال العلم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، ولكن أيضاً لمساعدة الصغار على تنمية منظور عالمي والمساهمة في إيجاد الحلول للقضايا الاجتماعية الأكثر ارتباطاً بحياتهم».وسيتم في هذا المهرجان دعم ورشة عمل «تحلّى بالجرأة وابتكر»، وهي ندوة تشجع على الابتكار والإبداع من خلال تعليم الطلاب كيفية تصميم وتطوير الألعاب الرقمية.كما سيتم توفير 80 جهاز كمبيوتر تحتوي على معالجات Athlon II X2 من «أي إم دي» وبطاقات الرسومات Radeon HD 5670 من «إيه تي آي (ATI)» لاستخدامها خلال المهرجان وفي مسابقة الألعاب في المهرجان. ويعتبر هذا الحدث في بيراك في ماليزيا هو الأول من سلسلة مسابقات على مستوى الدولة في إطار المهرجان الماليزي لألعاب الفضاء الإلكتروني، وسيختتم في النهائيات الوطنية في تموز (يوليو). وتصل قيمة رعاية «أيه إم دي» النقدية ومساهماتها العينية إلى ما يقرب من 100 ألف دولار أمريكي.
«أيه إم دي» تغيّر الألعاب
مبادرة « تغير الألعاب» مصممة لتوسيع مجال الألعاب إلى خارج نطاق الترفيه ولتشجيع الشباب لتعلم مهارات أساسية عن الثقافة والحياة من خلال تجهيزهم لابتكار الألعاب الرقمية ذات المضمون الاجتماعي. كما يهدف مشروع البرنامج لتشجيع استخدام تطوير الألعاب الشبابية كأداة لتحفيز التعلم وتحسين المهارات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والتعليم والرياضيات. و دعم الثقافة وتوظيف الخبرات في صناعة الألعاب والمعالجات الجرافيكية.
كما قامت إحدى الشركات المتخصصة في تقديم الألعاب الإلكترونية بتمويل سبع منظمات غير ربحية التي توفر تنمية الألعاب الشبابية
• المشاركة برعاية مهرجان «ألعاب للتغيير»Games for Change في عامي 2008 و2009 و تمويل مجموعة الأدوات على الإنترنت لمساعدة المنظمات غير الربحية على ابتكار ألعاب تعنى بالقضايا الاجتماعية ورعاية مسابقة تصويرية لاستكشاف نقاط الالتقاء بين التعليم والألعاب إضافة إلى تمويل عملية تطوير منهج تنمية الألعاب الشبابية مع PETLab ونوادي الشبان والبنات الأمريكية BGCA. وفي وقت سابق من هذا الشهر، قامت فروع محلية لإحدى الشركات في لاريمير في كولورادو ومارلبورو في ماساشوسيتس بإطلاق برامج «تكنولوجيا الألعاب» جديدة لتعليم أعضاء النوادي على كيفية فهم تصاميم الألعاب وابتكار ألعابهم الخاصة.
وتهدف هذه المبادرة إلى مساعدة الشباب على تسخير قوة الألعاب الرقمية بمضمون اجتماعي، في حين يحصلون على مهارات تعلم أساسية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات ومهارات حياتية.

الأكثر قراءة