«تويوتا» توقف الإنتاج مؤقتا في بريطانيا وفرنسا

«تويوتا» توقف الإنتاج مؤقتا في بريطانيا وفرنسا

أعلنت شركة تويوتا موتور أمس الاثنين، أنها ستوقف الإنتاج في بريطانيا وفرنسا بصورة مؤقتة لمواجهة الانخفاض المتوقع في المبيعات بعد أن سحبت الشركة أكثر من ثمانية ملايين سيارة على مستوى العالم.
وستعلق «تويوتا»، أكبر منتج للسيارات في العالم، خطوط التجميع في مصانعها في بريطانيا لمدة ثمانية أيام اعتبارا من أواخر شهر آذار (مارس) المقبل حتى مستهل شهر نيسان (أبريل) المقبل. ولم تحدد «تويوتا» عدد الأيام التي ستوقف فيها الإنتاج في فرنسا.من جهة أخرى، أشارت وثيقة داخلية لشركة تويوتا إلى أن الشركة تعتقد أنها وفرت أكثر من 100 مليون دولار بإقناعها سلطات التنظيم الأمريكية بإنهاء تحقيق جرى في عام 2007 بشأن شكاوى من التسارع المفاجئ من خلال سحب رخيص نسبيا لأغطية أرضيات سيارات «تويوتا».
وتشير الوثيقة التي يبدو أنها تقرير موجز ليوشي أنابا رئيس «تويوتا» في أمريكا الشمالية أعده موظفو الشركة في واشنطن في شهر تموز (يوليو) 2009، إلى التسارع المفاجئ كقضية سلامة «رئيسية» وتحذر من أن المنظمين الأمريكيين يتخذون موقفا أكثر تشددا بشأن السحب الإجباري.
وقدمت الوثيقة إلى لجنة الإشراف والإصلاح الحكومي في مجلس النواب الأمريكي قبل مثول أكيو تويودا رئيس «تويوتا» أمام اللجنة يوم الأربعاء، ولم يتسن الاتصال على الفور بممثل لـ»تويوتا» للتعليق. وحصلت «رويترز» على نسخة من الوثيقة.
ومن المؤكد على ما يبدو أن تزيد هذه الوثيقة من النقاش بشأن إذا ما كانت «تويوتا» قد تجاهلت تحذيرات بشأن عدد متزايد من الشكاوى بشأن التسارع المفاجئ في سياراتها، وما إذا كانت السلطات الأمريكية المسؤولة عن السلامة صارمة بما يكفي.
وقامت «تويوتا» في الأشهر الأخيرة بسحب أكثر من 8.5 مليون سيارة عالميا بسبب مشكلات تتضمن دواسات بنزين يصعب التحكم فيها ودواسات بنزين يمكن أن تظل مضغوطة بسبب أغطية أرضية غير محكمة وخلل في المكابح في سيارات بريوس.
وقدرت «تويوتا» أن عمليات السحب تلك ستكلفها ملياري دولار في السنة المالية التي تنتهي في آذار (مارس). ولكن قبل وقوع حادث في آب (أغسطس) 2009 أدى إلى قتل أحد ضباط الطرق السريعة في كاليفورنيا وثلاثة أخرين قصرت «تويوتا» عملها بشأن شكاوى التسارع المفاجئ على سحب 55 ألف غطاء أرضية في سيارات كامري وليكزس أي إس 350.

الأكثر قراءة