«تويوتا» تركب نظاما جديدا لضمان سيطرة المكابح على التسارع
قالت تويوتا موتور أمس الأربعاء إنها ستركب نظاما جديدا لضمان سيطرة المكابح على التسارع لكل أنواع سياراتها الجديدة وذلك في مسعى لاحتواء الضرر الناجم عن عمليات استدعاء ضخمة لإصلاح عيوب بسيارات من إنتاجها، لكن في تصريحات من المرجح أن تثير استياء المشرعين الأمريكيين، وقال أكيو تويودا رئيس الشركة إنه يعتقد أن يوشيمي إينابا رئيس تويوتا في أمريكا الشمالية هو الاختيار المنطقي للإدلاء بشهادة أمام الكونجرس مقررة في وقت لاحق هذا الشهر، وأبلغ مؤتمرا صحافيا في طوكيو أثق ثقة كاملة إدارة تويوتا موتورز في أمريكا الشمالية التي يقودها السيد إينابا وأظن أنه أفضل من يدلي بالشهادة.
وأوضح النائب داريل آيسا أكبر عضو جمهوري في لجنة الرقابة التابعة لمجلس النواب الأمريكي أنه سيدعم إصدار أمر استدعاء لإجبار تويودا على المثول لتوضيح أسلوب معالجة الشركة لسلسلة عمليات استدعاء لأكثر من 8.5 مليون سيارة في أنحاء العالم بسبب مشاكل في المكابح وتسارع غير مقصود. وقال تويودا إنه يعتزم زيارة الولايات المتحدة في وقت ما لكن ينبغي اختيار التوقيت المناسب، وأضاف أنه سيدرس مسألة الإدلاء بشهادته متى طلب منه ذلك.وقال سأركز على الإصلاح الداخلي لتحسين الجودة ودعم إينابا من مقرنا الرئيسي، ويأتي المؤتمر الصحافي الجديد لتويودا عقب إعلان شركة صناعة السيارات إيقاف مزيد من إنتاجها في الولايات المتحدة لمواكبة تباطؤ المبيعات ومع قيام جهات تنظيمية أمريكية بفتح تحقيق فيما إذا كانت تحركت في الوقت المناسب لسحب السيارات.
ووجهت المشاكل ضربة مزلزلة لسمعة تويوتا المبنية على الجودة والسلامة والدقة والتي كانت حتى عهد قريب مثار حسد صناعة السيارات. ويقوم نظام مكابح «تويوتا» الجديد بفصل الكهرباء عن المحرك في حالة الضغط على دواستي البنزين والمكابح في الوقت نفسه ويستخدمه عدد من صناع السيارات الآخرين.