توقعات بتعافي صناعة الطيران العالمية وعودة الربحية للقطاع في 2011
أكد مسؤولون تنفيذيون في صناعة الطيران أمس إن صناعة النقل الجوي لا تتوقع أي انتعاش ملموس في الطلبيات هذا العام رغم بوادر خروج الاقتصاد من الركود. ويهيمن التفاؤل الحذر على المشاركين في معرض سنغافورة الجوي هذا الأسبوع وهو أول حدث كبير في صناعة الطيران هذا العام بعد أداء هزيل في 2009 عندما تلقت كل من ''بوينج'' و''إيرباص'' أقل عددا من الطلبيات في 15 عاما.
وفي ظل ندرة الطلبيات في المعرض قالت كل من شركتي صناعة الطائرات أن الطلب من المرجح أن يظل مستقرا بحال أو بآخر في 2010، لكن شركات أخرى حملت بعض الأنباء الجيدة. وقالت شركة أمبراير البرازيلية إنها تأمل أن تزيد مبيعاتها هذا العام على مبيعات العام الماضي التي بلغت 30 طائرة ولكنها لم تتوقع الوصول لمستوى مبيعات 2008 البالغ 100 طائرة.
قالت ''بل هليكوبتر'' الوحدة التابعة لتكسترون إنها تتوقع نمو ايراداتها بنحو 16 في المائة هذا العام بفضل طلب قوي من الجيش الأمريكي على طائراتها. وقال راندي تينسيث نائب مدير التسويق في بوينج للطائرات التجارية نتوقع بوجه عام أن يكون 2010 عام انتعاش اقتصادي وأن تعود شركات الطيران للربحية في2011 وكنتيجة لذلك نتوقع ارتفاع الطلب على الطائرات في 2010.
وتلقت ''بوينج'' في 2009 طلبيات إجمالية لتوريد 263 طائرة لكن العدد الصافي تراجع إلى 142 طائرة بعد الألغاءات بينما تلقت ''إيرباص'' طلبيات إجمالية لتوريد 310 طائرات وتراجع العدد الصافي إلى 271 طائرة، لكن ''إيرباص'' التابعة لشركة إي أيه دي إس كانت أكثر تفاؤلا بشأن التوقعات على المدى البعيد وتوقعت أن تصبح منطقة آسيا والمحيط الهادي سريعة النمو أكبر سوق للنقل الجوي خلال 20 عاما.
وتتوقع ''إيرباص'' ما يصل إلى عشر طلبيات على طائرتها أيه - 380 العملاقة مقارنة بأربع طلبيات فقط العام الماضي. وأيه - 380 هي أكبر طائرة في العالم ويبلغ سعرها نحو 346 مليون دولار. وتتوقع الشركة أن تشتري منطقة آسيا والمحيط الهادي ثمانية آلاف طائرة جديدة بقيمة 1.2 تريليون دولار بحلول 2028 أي ما يمثل نحو ثلث إجمالي الطلب العالمي البالغ نحو 25 ألف طائرة ركاب وشحن جديدة بقيمة 3.1 تريليون دولار.