«جوجه» بدأت تنافس «جوجل» على طريقة صنع في الصين

«جوجه» بدأت تنافس «جوجل» على طريقة صنع في الصين

ظهرت شركة في الصين منافسة لـ «جوجل» أكبر محرك للبحث في العالم إلا أنها تدعو «جوجل» في الوقت نفسه للبقاء في البلاد بعد أن هددت الأخيرة بالرحيل من الصين.
معلوم أن الصين بلد شهير في نسخ كل الأشياء مثل تصاميم الملابس وأنواع القهوة والأقراص المدمجة، وقالت صحيفة «خنان بيزنيس ديلي» إن شركة «جوجه» بدأت منافسة «جوجل» في الشهر الجاري.
وقالت شركة «جوجل» إنها قد تغلق موقعها باللغة الصينية وتنسحب من الصين.
جاء اختيار اسم الشركة الجديدة من خلال تلاعب بالكلمات فالمقطع الأخير «جه» يبدو مثل الكلمة الصينية «الشقيقة الكبرى»، بينما مقطع «جل» المأخوذ من «جوجل» ينطق مثل الكلمة الصينية «الشقيق الأكبر».
وشركة «جوجه» الجديدة لها محرك بحث وتقدم خدمات الشبكات الاجتماعية. وتحمل صفحتها الرئيسية شعارا على أسلوب «جوجل» يجمع بين بصمات «الشقيق الأكبر» وأكبر محرك بحث صيني «بايدو».
وقال الموقع الإلكتروني للشركة الجديدة في دعوة واضحة لبقاء جوجل في الصين «الشقيقة كانت سعيدة للغاية عندما تخلى الشقيق عن فكرة الرحيل ومكث من أجل شقيقته». ولم يتسن الاتصال بـ «جوجل» للتعليق على الفور.
وفي وقت سابق هذا الشهر شكت شركة جوجل ومقرها الولايات المتحدة من الرقابة وهجوم معقد خلال التسلل من داخل البلاد.
وتعطي نتائج البحث على موقع «جوجه» نتائج تختلف بشكل طفيف عن «جوجل» أو «بايدو» ولكن يبدو أنها تتعرض للرقابة على نحو مماثل لتجنب المحتوى الذي تراه الصين حساسا.
وقالت الصحيفة إن «جوجه» أسستها طالبة في الجامعة في إقليم قوانجدونج جنوبي البلاد. ورفض موقع «جوجه» في اتصال مع «رويترز» الإدلاء بتفاصيل حول صاحبة الموقع.
يذكر أنه في أيلول (سبتمبر) 1997 اشترى لاري بايج وسيرجي برن (24 عاما) طالبا الدكتوراه في جامعة ستانفورد، اسمGoogle.com. بعدها بعام انطلق الموقع رسمياً من كراج بيت بايج شمالي كاليفورنيا،
ومنذ ذلك الحين ولسهولة البحث في «جوجل» وكفاءة طريقته في ترتيب النتائج أصبح أشهر محرك للبحث حيث يزوره 500 مليون مستخدم يوميا.
وفي عام 2000 بدأ «جوجل» ببيع إعلانات مرتبطة بكلمات بحث المستخدمين ما جعل أرباحه مستقرة في الوقت الذي أصبحت فيه مئات المواقع على «الإنترنت» عاطلة عن العمل.
وفي عام 2006 كان عام «جوجل» بحق، فقد أعلنت الشركة مدخولا يقدر بـ 13.6 مليار دولار وبربح قدره 3.7 مليار دولار.
ويرجع سبب هذه الأرباح إلى توسع خدمات «جوجل» ما أدى بالضرورة إلى توسع الشركة وازدياد عدد موظفيها.
أما عن مؤسسي الشركة بايج وبرن، فتبلغ الثروة الشخصية لكل منهما 16 مليار دولار.
و«جوجل» كانت وما زالت قناصة للفرص المربحة، فقد اشترت الشركة موقع مشاركة أفلام الفيديو الشهير YouTube.com ثم اشترت شركة إعلانات الإنترنت DoubleClick ما أسهم في زيادة أرباحها من سوق الإعلانات.
وأطلقت «جوجل» أيضا بريدها الإلكتروني المجاني Gmail.com وبرامج لمعالجة الكلمات والصور منافسة بذلك شركة مايكروسوفت.

الأكثر قراءة