قارئ يتعجب: أحياء تسرف في استخدام المياه وجيرانها تعاني الانقطاعات

قارئ يتعجب: أحياء تسرف في استخدام المياه وجيرانها تعاني الانقطاعات

إلى رئيس التحرير:

اطلعنا على ما نشرته صحيفة ''الاقتصادية'' في عددها الصادر في 30 كانون الأول (ديسمبر) 2009، تحت عنوان ''مياه التسرب.. خطر محدق بالأحياء''، والذي تحدث عن المياه المتجمعة في بعض شوارع العاصمة سواء التي خلفتها السيول أو المجاري أو التسربات من المنازل وما لذلك من خطر في انتشار الأمراض الخطرة والمعدية.
ما يجعلنا نتساءل معا أين دور البلديات في ذلك، ولماذا ننتظر أن تحدث كارثة لكي نصلح تلك المشكلات في عمليات التصريف الصحي، إضافة إلى التسربات التي تنتشر في كثير من أحياء الرياض خاصة شرقها بحكم أني أحد سكانها، فإن تلك الأحياء تعاني الكثير من التسربات أو الهدر إن صح التعبير في ظل غياب الرقابة.
ما يدعونا للدهشة أن بعض تلك الأحياء تعاني كثرة التسربات أو ''هدرا في استخدم المياه'' فيما أحياء مجاورة تعاني انقطاعات متواصلة للمياه عنها، ما يجعل علامات التعجب تقفز من جراء ذلك.
أملنا من كتابة هذه الأسطر هو الوصول إلى حل سريع لتلك المشكلات وإنهاء معاناة المتضررين منها.

محمد عبد الله
الرياض

الأكثر قراءة