تفاعلا مع الصندوق الزراعي: المزارعون في حاجة لجدولة قروض القمح وفترات سماح جديدة
إلى رئيس التحرير:
إشارة إلى ما نشر في ''الاقتصادية'' يوم الإثنين 18/1/2010 الذي كان عنوانه ''الصندوق الزراعي: لا تغيير على قروض الأفراد''، والذي تحدث فيه المهندس عبد الله الربيعان عن أوضاع الصندوق وقال إن هناك عددا من المبادرات. في الحقيقة إن مسؤولي الصندوق يتحدثون منذ أكثر من عامين عن المبادرات وعن مشاكل التسويق وعن عزمهم توفير معلومات كافية للمزارعين، ومع الأسف الشديد حتى الآن لم نر على أرض الواقع شيئا .. بل إن كثيرا من مزارعي البطاطس تكبدوا خلال الفترة الماضية خسائر كبيرة بسبب كثرة العرض في السوق .. فلماذا لا يتحرك الصندوق؟
إن المرجو من الصندوق الزراعي أن يعمل حاليا على معالجة عثرات المزارعين التي سببها قرار تقليص شراء القمح، حيث أدى ذلك إلى هجر كثير من المزارع ودخول المزارعين في نفق الفقر. إن الحل ليس فقط بمطالبة المزارعين بالتحول إلى الزراعة المستدامة بل إطلاق برامج تمويلية جديدة وإعادة جدولة قروض المزارعين السابقة، والنظر في إقساط قروض مزارع القمح الذي أريد له التوقف.
ما لم يتحرك الصندوق الزراعي بقوة مدفوعا بجهود وزارة الزراعة لمعالجة الوضع فإن الأمر يبدو أسوأ في الفترة المقبلة. إن اعتماد المزارعين على الزراعة التقليدية (الرشاشات والزراعة المكشوفة) طول ثلاثة عقود يحتاج إلى كثير من الجهد، مع التأكيد على أن المزارع لم يكن سبب المشكلة التي نتجت عن الافتقار إلى رؤية واضحة في القطاع الزراعي.
محمد العنزي الرياض