سؤال عاجل إلى غرفة الرياض: هل يليق المبنى الحالي بعاصمتنا الرياض ووضعها الاقتصادي؟
إلى رئيس التحرير:
منذ سنوات وأنا أتوق للرياض، المدينة الواثبة المتوثبة، كل يوم أقدم إليها أجد فيها تغيرا وتطورا، منذ زمن وأنا أبهر بكل جديد فيها، لا يكاد يمر شهر حتى أزورها، حتى أصبح ذلك الأمر بالنسبة لي عادة.
في الرياض أنت لا تتحدث عن مدينة ولا عن منطقة بل عاصمة أو مملكة لها طقوسها ولها رونقها الذي لا يحمله سواها.. هي مدينة تسع الجميع، وهي مرآة المملكة وانعكاس تطورها الحضاري والاقتصادي، وبالتالي فهي المثال الذي يضرب في كل النواحي.على الجانب الاقتصادي، فإن الرياض مقبلة على طفرة جديدة تتمثل في مركز الملك عبد الله المالي الذي سيضيف إليها بعدا آخر، كيف لا والمال يدخل على الخط، وهو المحرك الرئيسي للحياة.
لكن الملاحظة التي نسوقها من خلال ''الاقتصادية'' موجهة إلى مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في الرياض، ونأمل أن تتسع صدورهم لها وهو: هل هم راضون عن مستوى مبنى الغرفة الحالي الواقع في حي المربع؟ إذا كانوا كذلك ففي ذلك مشكلة، فهو مع الاحترام والتقدير مبنى استهلك الهدف الذي أنشئ من أجله، وحقق الهدف منه، والآن ما يليق بالرياض وتجارها مبنى أكبر وأفخم وفي موقع أفضل يمكن أن يعكس دور قطاع الأعمال في التنمية في جميع أنحاء الوطن. إنه لا يليق بعاصمة المملكة العربية السعودية أن تكون غرفة تجارها ومنطلق الحراك الاقتصادي فيها محاطة بالأحياء السكنية القديمة التي تطل عليها من ثلاثة جوانب. إن المكان الحالي يمكن أن يكون مساندا كأن يكون مخصصا للتصاديق والخدمات الأخرى، لكنه أبدا لا يمكن أن يستمر كمقر لغرفة هي الأنشط والأكبر في المملكة. إننا نسأل مجلس إدارة الغرفة ونحن متأكدون أنهم يقدرون وضع الرياض كعاصمة عملاقة فهم أبناؤها وهم مع من سبقوهم من بنى هذه الغرفة طوبة طوبة بمتابعة أمير الرياض المحبوب الأمير سلمان بن عبد العزيز.
بدر الدوسري الرياض