تزايد المنافسة للاستحواذ على «ساب» السويدية

تزايد المنافسة للاستحواذ 
على «ساب» السويدية

أكدت تقارير أمس أن مجموعتين من بين المشاركين في مزايدة للاستحواذ على شركة ساب السويدية المتعثرة قد توحدان جهودهما مع استمرار التباطؤ في العمليات الإنتاجية. وقالت صحيفة ''سفينسكا داجبلادت'' السويدية إن المجموعتين هما ''جيني كابيتال'' و''سبايكر كارز''. وكانت وكالة حكومية سويدية قد وافقت رسميا الثلاثاء على تكليف جهة لتسييل أصول شركة السيارات كما طلبت الشركة المالكة لها وهي جنرال موتورز الأمريكية العملاقة. وستحل جهة التسييل محل إدارة ''ساب'' ومجلس إدارتها بما فيها الرئيس التنفيذي يان أكه يوناسون. ومن المتوقع أن تأخذ عملية إنهاء أعمال الشركة عدة أشهر.
وقالت ''جنرال موتورز'' إنها تجري أيضا تقييما لعدة عروض تلقتها للاستحواذ على ساب، مضيفة أن هذه العملة لن تتأثر بتعيين جهة لتسييل أصول الشركة. وتشمل المجموعات التي تنتظر ردا من إدارة الشركة الأمريكية مجموعة جيني كابيتال الاستثمارية ،ومقرها لوكسمبورج والتي يدعمها بيرني إيكليستون مالك الحقوق التجارية لسباقات فورمولا-1 ، وكذلك شركة سبايكر كارز الألمانية للسيارات الرياضية. وقال لارس كرلستروم وهو خبير سويدي في الشؤون المالية والمتحدث باسم ''جيني كابيتال'' إن المجموعة على اتصال بشركة سبايكر كارز. وقال كارلستروم لصحيفة ''سفينسكا داجبلادت'' إن: ''اهتمامنا الأصيل في ساب يجعلنا نعمل سويا''. لكنه أضاف أنه لم يتم تقديم عرض مشترك لشراء الشركة واصفا عرض سبايكر بأنه ''جيد ومعد بشكل جيد''. وكانت العمليات الإنتاجية في مصنع ''ساب'' في ترولهاتان قد استؤنفت الإثنين الماضي بعد أربعة أسابيع من الإغلاق، وتوظف الشركة نحو 3400 موظف في السويد ويعمل أغلبهم في مصنع ترولهاتان في جنوب غربي السويد. كما يتهدد مصير ثلاثة آلاف وظيفة أخرى مرتبطة بنشاط الشركة.
ويعود تاريخ اهتمام شركة جنرال موتورز في شركة ساب واحدة من أصغر شركات السيارات في أوروبا إلى مطلع تسعينيات القرن الماضي. وخضعت تماما لسيطرة الشركة الأمريكية في عام 2000.

الأكثر قراءة