أمانة العاصمة المقدسة: لا صحة لشائعة منع إصدار تصاريح البناء في مخططات الشرائع

أمانة العاصمة المقدسة: لا صحة لشائعة منع إصدار تصاريح البناء في مخططات الشرائع
أمانة العاصمة المقدسة: لا صحة لشائعة منع إصدار تصاريح البناء في مخططات الشرائع

دحضت أمانة العاصمة المقدسة الشائعات التي تسربت أخيرا من قبل مكاتب عقارية، مفادها أن الأمانة لديها توجه لمنع إصدار تصاريح البناء في مخطط رقم 4 وذلك بحجة أن المخطط يقع في مجرى السيول.
وقال الدكتور أسامة البار أمين العاصمة المقدسة '' لم يتم إيقاف إصدار أي تصاريح بناء في مخطط 4 ولا أي مخطط آخر من المخططات السكنية التابعة لحي الشرائع, وإن كل المخططات مأخوذ فيها بالاعتبار تصريف السيول, مبينا أن وادي البرود بعيد عن مخططات الشرائع وفيه بعض التعديات, ونحن حاليا نقوم بمعالجتها, ولا صحة لما أشير أنه تم وقف تصاريح البناء''.
وتسببت هذه الشائعة في وضع أصحاب أراضي مخطط 4 في حيرة من أمرهم, ما جعلهم متخوفين من تبعات هذا القرار فيما لو تم إصداره في جعل قيمة أراضيهم بخسة, وغير مرغوب فيها, بينما في الطرف الآخر يترقب مَن لديه النية في بناء مسكن له إصدار هذا القرار, وآثر التريث لحينما التأكد من صحته, وأن هذا المخطط يقع بالفعل في مجرى السيول, مستذكرين ما حل بمحافظة جدة من كارثة سكانية من جراء وقوع عدة أحياء في مجرى السيول.
وأكدت هذه الشائعة النظريات التي تقول إن السوق العقارية في المملكة، وخاصة في منطقة مكة المكرّمة، تعتمد في ارتفاع أسعارها وانخفاضها على مثل تلك الأقاويل التي قد يقع فيها كثير من قليلي الخبرة بالسوق العقارية.
وتعد مخططات الشرائع من المخططات التي ارتفعت فيها أسعار الأراضي إلى الضعف بعد المشاريع التنموية التي تنفذ في المنطقة المركزية حول المسجد الحرام, والتي بسببها تم هدم آلاف الوحدات السكنية المجاورة لها, مما تسبّب في ارتفاع مفاجئ لأسعار الأراضي في العاصمة المقدسة بشكل عام.

#2#

مخطط الشرائع مقسم لـ 13 قسماً، ويعد مخطط 4 منه مصبا لأودية وشعاب، لمخططات يقطنها أكثر من 100 ألف نسمة، ويواجهون وادي ''المغمس'' الشهير والذي يعد مركز خطر ووادي ''مسيال'' برأي معظم الأهالي الساكنين في تلك المخططات.
و''سيل الأربعاء'' الذي دهم مكة قبل اثنين وأربعين عاماً، مازال الأهالي يتذكرونه جيداً، وهو ما قال عنه عبد الرحيم الثقفي، بأن مخطط 4 بالفعل هو مجرى سيل وينذر بكارثة حقيقية ينبغى لأمانة العاصمة المقدسة التنبه لها جيداً بحكم وقوعه في مصبات السيول، من جبال البرود والسارة والطارقي مبيناً أن المخطط يحتاج إلى أكثر من جهة تصريفية حتى يمر السيل بعيداً عن المساكن، والأماكن المأهولة.
من جهته قال بشيت المطرفي، نائب رئيس المجلس البلدي بالعاصمة المقدسة، في حديث إعلامي سابق إنه تم خلال اجتماعات المجلس أخيرا مناقشة أوضاع المخططات والأحياء المحاطة بالأودية ومنها مخطط رقم 4 في الشرائع الذي يعد من المخططات المهددة بالسيول وقامت الأمانة بإنشاء سد وادي البرود لدرء إخطار السيول عنه وعن غيره من مخططات الشرائع ولكن اعترض المشروع مشكلات من بعض الأهالي من أصحاب المزارع وهذه المشكلات في طريقها للحل. وأشار إلى أن هذا المشروع سيعمل على نقل سيل وادي البرود إلى وادي عرنة وبالتالي يحمي المخطط من أي خطورة قادمة. وأضاف المطرفي أن المجلس البلدي يراقب سير هذا المشروع وسيحاسب المقصر في حال أي تعطيل غير مبرر، وذلك من منطلق سلطة المجلس الرقابية على المشاريع البلدية.

الأكثر قراءة