البحرين أكثر دول العالم ترحيبا بالعاملين فيها ثم كندا

البحرين أكثر دول العالم ترحيبا بالعاملين فيها ثم كندا
البحرين أكثر دول العالم ترحيبا بالعاملين فيها ثم كندا

كشف تقرير حديث صدر الشهر الحالي عن مجلة فوربس عن الدراسات الثقافية أن مملكة البحرين، هذا البلد الصغير في منطقة الخليج، توصف بأنها المكان الأكثر ترحيباً بالعاملين القادمين من الخارج على مستوى العالم.

وكان هذه نتيجة مفاجئة لدراسة جديدة شملت 3.100 من المغتربين، وأعدها HSBC. وكان تفوق البحرين في أمر أساسي متعلق بمدى سهولة ترتيب المغتربين لحياة جديدة على أرضها، وسهولة معيشتهم مع أسرهم.

وتلقت البحرين المديح من المغتربين الذين أشادوا بسهولة الحصول على الخدمات الصحية فيها، وكذلك السكن الكريم، وذلك العدد الكبير من الشبكات الاجتماعية التي يمكن للمغتربين الانضمام إليها.

وتراجعت كندا في هذا العام إلى المرتبة الثانية، بعد أن كانت الأولى في العام الماضي على قائمة هذا البند.

#2#

وتركز الدراسة على مدى سهولة استقرار المغتربين وأسرهم في البلدان التي يعملون فيها.

وكانت أستراليا، وتايلاند، وماليزيا بين أول خمسة بلدان على هذه القائمة، حيث وجد المغتربون سهولة في تكوين الصداقات المحلية، وأفادوا بأنهم يتمتعون بمستويات الحياة الرفيعة، مقارنة مع بما يجدونه في أوطانهم الأصلية.

تم إنجاز هذه الدراسة بين شهري شباط (فبراير)، ونيسان (أبريل) من عام 2009. وكان المستجيبون لأسئلة الدراسة من الولايات المتحدة، وأوروبا، وأماكن أخرى، ممن عاشوا أكثر من عامين في بلاد الاغتراب. وشملت الدراسة 24 بلداً في أربع قارات.

وشملت أسئلة تتعلق بالإسكان، والغذاء، والتسلية، والرعاية الصحية، والمواصلات، والتعليم. واختار البنك ثمانية معايير لتكون هي الأساس في الحكم على مدى سهولة تأقلم المغتربين في البلدان المختلفة التي شملتها هذه الدراسة.

كان عدد المغتربين الذين استجابوا من البحرين 31 مغترباً، مقابل 450 مغترباً في الولايات المتحدة.

وتفوقت البحرين بصفة خاصة في بند سهولة التواصل مع المجتمع المحلي، والحصول على الرعاية الصحية.

ووجد المغتربون صعوبات في تعلم اللغات العربية، والفارسية والأوردو، ولكن البحرين تفوقت في سهولة الحصول على سكن، وترتيب الأمور المالية، ووجود مدارس جيدة.

كان ترتيب الإمارات، والمملكة المتحدة، متأخراً للغاية على هذه القائمة، وبالذات فيما يتعلق بتكامل المغتربين مع المجتمعات المحلية، حيث أفاد المغتربون في الإمارات بأنهم يواجهون صعوبات في الاندماج مع المجتمع المحلي، إذ أن 39 في المائة منهم نجحوا في تكوين صداقات محلية مقابل 76 في المائة في بلدان أخرى.

ويعاني المغتربون في المملكة المتحدة من مشكلة إيجاد السكن المناسب.

تقول سوزان جاربر، مسؤولة SOS في الولايات المتحدة التي تعمل في شركة متخصصة بتقديم الخدمات اللوجستية للمغتربين في أمريكا، إن مثل هذه الدراسات تقدم وجهة نظر شاملة عن أوضاع المغتربين في بلدان متعددة.

وتضيف أن شؤون الأسرة هي العامل الأبرز في تقييم المغتربين لحياتهم في بلدان الاغتراب.

وتفشل عمليات اغتراب كثيرة لأن أسر العاملين الأجانب تشعر بأنها غير قادرة على تكوين علاقات ارتباط ضمن المجتمع الجديد.

وتشكو هذه الأسر من صعوبات في التنقل عبر البلد المضيف، والتعامل مع دوائر الشرطة.

وتقول جاربر « إن المشاكل التي يواجهها المغتربون تكاد تكون متشابهة في البلدان المختلفة، حيث إن الهدف الرئيسي هو تمكين الأسر من الشعور بالاستقرار والأمان».

الأكثر قراءة